
تراجعت أسعار الذهب، الخميس 23 يوليوز، بعدما لامست أعلى مستوياتها في أسبوعين خلال تعاملات الجلسة السابقة، في وقت تواصل فيه الأسواق العالمية مراقبة تداعيات التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط، وما يرافق ذلك من حالة ترقب لدى المستثمرين.
واستقر سعر الذهب في المعاملات الفورية عند 4132,01 دولارا للأوقية (الأونصة)، بعدما كان قد صعد إلى 4165,87 دولارا في الجلسة الماضية، وهو أعلى مستوى يسجله المعدن النفيس منذ السابع من يوليوز الجاري.
كما سجلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب، المقرر تسليمها في غشت المقبل، تراجعا بنسبة 0,4 في المائة لتستقر عند 4134,60 دولارا للأوقية، في ظل استمرار عمليات جني الأرباح بعد المكاسب القوية التي حققها المعدن خلال الأيام الأخيرة.
وفي سوق المعادن النفيسة الأخرى، واصلت الفضة منحاها التصاعدي، إذ ارتفع سعرها في المعاملات الفورية بنسبة 0,3 في المائة ليبلغ 59,90 دولارا للأوقية، فيما صعد البلاتين بنسبة 0,7 في المائة إلى 1656,24 دولارا، وسجل البلاديوم بدوره ارتفاعا بنسبة 0,8 في المائة ليستقر عند 1301,25 دولارا للأوقية.
وتعكس تحركات أسعار المعادن النفيسة استمرار حالة الحذر التي تهيمن على الأسواق المالية العالمية، في ظل ترقب المستثمرين لتطورات الأوضاع الجيوسياسية، وما قد تفرزه من انعكاسات على اتجاهات الأسواق وأسعار الأصول الآمنة خلال الفترة المقبلة.






















