فجرت طريقة تدبير الدعم المالي المخصص للحملة الانتخابية نقاشا داخل حزب الاستقلال، خصوصا بعدد من الدوائر الانتخابية بجهة الرباط سلا القنيطرة، حيث بدأ أعضاء يسائلون وكلاء اللوائح عن كيفية صرف المبالغ التي خصصتها قيادة الحزب لتمويل الحملة الانتخابية الخاصة بتشريعيات 23 شتنبر 2026.
ووجه أعضاء في الحزب، بعدد من دوائر منطقة الغرب، أسئلة إلى وكيل إحدى اللوائح بشأن مبالغ مالية قيل إنها بلغت “ملايين” وخصصت للمساهمة في تمويل الحملة، مطالبين بتوضيحات حول طريقة تدبيرها وأوجه صرفها.
وفي المقابل، دعا وكيل اللائحة إلى تعبئة التنظيمات الموازية للحزب، والاستفادة من أدوارها في دعم الحملة، مشددا على أن الظرف الانتخابي يفرض استنفار مختلف الهياكل والتنظيمات للمساهمة في دعم المرشحين وتعزيز حضور الحزب خلال الأيام الأخيرة من الحملة.
ولم يقتصر النقاش على الدعم المالي، إذ برزت أيضا تحركات ذات طابع تنظيمي واجتماعي مرتبطة بالحملة، من بينها دعوة وكيل اللائحة شقيقه ومفتش الحزب ووصيف اللائحة إلى وجبة عشاء بأحد المطاعم المتخصصة في أطباق تشتهر بها منطقة الغرب.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش الداخلي حول تدبير الموارد المخصصة للحملات الانتخابية، وحدود أدوار التنظيمات الموازية في التعبئة، في وقت تدخل فيه الأحزاب المرحلة الأخيرة من السباق الانتخابي وسط تنافس متزايد على الأصوات.




