أعلنت ياسمينة بادو انتهاء فترة عدة الوفاة الخاصة بها، والمحددة في أربعة أشهر وعشرة أيام، معربة عن انتقاداتها لهذا المقتضى من مدونة الأسرة، ومعتبرة أن هذه المدة لا تعني بالضرورة نهاية الحداد أو الألم أو الشعور بفقدان الزوج.
وقالت بادو، في تدوينة بمناسبة انتهاء فترة العدة، إن هذه المدة “لا تعني لي، في الحقيقة، شيئا يمكن تفسيره بالعقل والمنطق”، مشيرة إلى أنها لا تمثل نهاية للحزن أو لمعاناة الفقد.
وأضافت أن الأمر يبدو أكثر وضوحا بالنسبة إليها بالنظر إلى سنها، معتبرة أن احتمال وجود حمل لم يعد مطروحا في حالتها، لتنتقد بذلك اقتصار هذا الإجراء على المرأة.
وترى بادو أن مقتضى العدة، كما هو وارد في مدونة الأسرة، يمثل مثالا آخر على ما تعتبره مقتضيات أصبحت متجاوزة، معتبرة أن ذلك يعكس، من وجهة نظرها، الحاجة إلى إصلاح شامل وعميق للمدونة.
وانتقدت كذلك كون الإجراء مفروضا على المرأة دون الرجل، معتبرة أن هذا التمييز يطرح تساؤلات، خصوصا في ظل التطور العلمي المرتبط بتحليل الحمض النووي، حتى في الحالات التي تتعلق بالنساء في سن الإنجاب.
وفي الوقت نفسه، أوضحت بادو أن أسرتها ساعدتها على تجاوز هذا المقتضى من خلال تفهمها وانفتاحها، مشيرة إلى أنها ترفض الخضوع لما تعتبره إملاء لا يستند إلى أساس ديني.




