بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى أول أسيمي غويتا، الرئيس الانتقالي لجمهورية مالي ورئيس الدولة، وذلك بمناسبة تخليد بلاده الذكرى السادسة والستين لاستقلالها.
وعبر الملك محمد السادس، بهذه المناسبة، عن أحر تهانئه للرئيس المالي، متمنيا للشعب المالي مزيدا من الرخاء والازدهار، في مناسبة وطنية تستحضر فيها مالي مسارها منذ نيل الاستقلال.
المغرب ومالي يؤكدان متانة الشراكة الاستراتيجية
وأعرب الملك محمد السادس في برقيته عن ارتياحه لتأكيد المغرب ومالي، بكل قوة وعزم، إرادتهما الراسخة في إعطاء شراكتهما الاستراتيجية دفعة جديدة وطموحة، بما يعزز العلاقات المتميزة التي تجمع البلدين.
وأكد الملك أن هذه العلاقات يمكن أن تشكل نموذجا للتعاون البيني الإفريقي القائم على التضامن والمنفعة المتبادلة، في إطار رؤية تقوم على تعزيز الشراكات بين الدول الإفريقية وتطوير مجالات التعاون المشترك.
التزام بمواصلة التعاون متعدد الأبعاد
وفي السياق ذاته، أكد الملك محمد السادس استعداده الدائم لمواصلة العمل مع الرئيس الانتقالي المالي من أجل ترسيخ تعاون متين ومتعدد الأبعاد بين المغرب ومالي.
وأوضح أن هذا التعاون من شأنه أن يخدم الوحدة الإفريقية ويساهم في تحقيق اندماج إقليمي أكثر قوة وازدهارا، بما ينسجم مع تطلعات البلدين إلى تطوير علاقاتهما الثنائية وتعزيز التعاون على المستوى القاري.
تطلع إلى تعزيز أواصر الأخوة بين الشعبين
كما عبر الملك محمد السادس عن تطلعه إلى مواصلة توطيد أواصر الأخوة العريقة التي تجمع الشعبين المغربي والمالي، على أساس التضامن والتقدير المتبادل.
واختتم الملك برقيته بتوجيه أسمى عبارات التقدير إلى الرئيس المالي، مؤكدا أهمية مواصلة العمل المشترك من أجل تعزيز العلاقات بين الرباط وباماكو وترسيخ أسس الشراكة القائمة بين البلدين.




