يأخذنا هذا الوثائقي إلى موسم بوعبيد الشرقي بمدينة أبي الجعد، حيث تتجلّى علاقة الإنسان المغربي بالأرض والروح، وحيث يمتزج الفقه بالتصوف، والعادة بالعبادة. ليس الموسم مجرّد تجمع سنوي، بل هو امتداد لمدرسة روحية أسّسها الشيخ بوعبيد الشرقي، لتبقى منارة للعلم والذكر والسلوك. من الزاوية إلى رحاب الساحات، يتقاطع الصوت الصوفي مع صهيل الخيول، ويظل البعد الإيماني هو الخيط الناظم لكل تفاصيل هذا الحدث الذي تجاوز الزمن، ليحافظ على جوهره الروحي والإنساني. الوثائقي محاولة لقراءة المعنى في عمق الطقس، وإحياء الذاكرة التي تسكن بين أروقة الزاوية وأهازيج الفرسان، حيث يبقى الموسم شاهدًا على تواصل الدين بالثقافة، والماضي بالحاضر.
مقالات ذات صلة
شاهد أيضاً
إغلاق
- ثقافة
إلغاء حفل تكريم نعيمة سميح بالدار البيضاءمنذ 4 أيام






















