
أكدت رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، السيدة نزهة بدوان، أن تنظيم “سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء” طنجة- بئر كندوز، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، من 15 أكتوبر إلى 6 نونبر 2025، -والذي حط الرحال اليوم السبت في إقليم تيزنيت بحضور السيد عامل إقليم تيزنيت عيد الرحمان الجوهري- يهدف إلى ترسيخ هذه الملحمة الوطنية الخالدة في وجدان الأجيال الصاعدة وتعزيز الإحساس بالانتماء للوطن.
وقالت السيدة بدوان، في لقاء مع الصحافة، إن هذا الحدث الرياضي، الذي انطلق يوم الأربعاء 15 أكتوبر 2025 من مدينة طنجة، سيعيد إلى الأذهان ملحمة المسيرة الخضراء التي رسخت وحدة المغاربة حول شعارهم الخالد “الله، الوطن، الملك”.
وشددت رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع على أن هذا السباق الرمزي ليس مجرد تظاهرة رياضية فحسب، بل رسالة حب ووفاء للوطن، ذلك أنه تعبير عن اعتزاز المغاربة قاطبة بتاريخهم وهويتهم وتجسيد للتلاحم المكين بين العرش العلوي المنيف والشعب المغربي الوفي، فضلا عن كونه يكرس الرياضة كوسيلة لتعزيز قيم الوحدة والانتماء والوفاء للوطن.
ويشارك في هذا الحدث الرياضي الجماهيري، الذي يجسد أسمى معاني الوحدة الوطنية والوفاء لروح المسيرة الخضراء المظفرة، ثلة من الأبطال الأولمبيين والعالميين المغاربة الذين تم اختيارهم لحمل العلم الوطني رمزا للوحدة الوطنية من طنجة إلى الكويرة.
ويتعلق الأمر بكل من مولاي إبراهيم بوطيب، نزهة بدوان، رشيد البصير، إبراهيم لحلافي، عادل الكوش، زهرة وعزيز، ليلى الكرعة، عبد الكبير ودار، حسناء بنحسي، فاطمة الزهراء كردادي، عبد الحق عشيق، شريفة مسكاوي، عرفة الشقروني وعبد العاطي إيكيدير.
ويتقدم هؤلاء الأبطال والبطلات المشاركين في هذه التظاهرة من شباب المدن التي ستمر منها قافلة السباق والمتطوعين وفعاليات المجتمع المدني من مختلف الشرائح الاجتماعية والفئات العمرية على مدى 17 محطة وصولا إلى الداخلة حيث سيقام الحفل الختامي لهذا الحدث الرياضي الكبير.
ولم تفت رئيسة الجامعة الإشارة إلى أن “سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء” يشكل في ذات الوقت فرصة لإبراز المؤهلات الجغرافية والسياحية والثقافية والاقتصادية والحضارية التي تزخر بها الأقاليم الجنوبية للمملكة وتثمين الأوراش التنموية الكبرى التي تشهدها هذه الربوع من الوطن، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أعزه الله.
كما عبرت السيدة بدوان عن شكرها وامتنانها لشركاء الجامعة والسادة ولاة الجهات وعمال العمالات والأقاليم على ما يبذلونه من جهود سخية وما يسخرون من إمكانيات قيمة في سبيل توفير كل سبل النجاح لهذه التظاهرة الرياضية الوطنية الكبرى حتى تكون في مستوى عظمة حدث المسيرة الخضراء.
وتشكل هذه الملحمة الرياضية احتفالا رمزيا بأكبر مسيرة سلمية في التاريخ المعاصر، شارك فيها عام 1975 ما يربو عن 350 ألف مغربي ومغربية تلبية لنداء مبدعها جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، وهي مناسبة سانحة للتعريف بهذا الحدث الوطني العظيم وترسيخه في أذهان الأجيال الصاعدة. ويتميز “سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء” بمشاركة ثلة من الأبطال والبطلات المتوجين في الألعاب الأولمبية وبطولات العالم الذين رفعوا العلم الوطني خفاقا في كبريات التظاهرات الرياضية وأرقاها على الإطلاق، والذين أبوا إلا أن يحملوا بكل فخر واعتزاز وبحماس وطني صادق وفياض العلم الوطني في مختلف مراحل السباق.
ويتقدم هؤلاء الأبطال والبطلات الذين تم اختيارهم لحمل العلم الوطني رمزا للوحدة الوطنية من طنجة إلى الكويرة المشاركين في هذه التظاهرة الهادفة ذات الأبعاد المتعددة من شباب المدن التي ستمر منها قافلة السباق والمتطوعين وفعاليات المجتمع المدني من مختلف الشرائح الاجتماعية والفئات العمرية. كما يشكل “سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء” في ذات الوقت فرصة لإبراز المؤهلات الجغرافية والسياحية والثقافية والاقتصادية والحضارية التي تزخر بها الأقاليم الجنوبية للمملكة وتثمين الأوراش التنموية الكبرى التي تشهدها هذه الربوع من الوطن تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس أعزه الله.
وفي ختام كلمتها، قالت السيدة نزهة بدوان إنها لا يسعها إلا أن تعبر عن وافر الشكر وعميق الامتنان للسادة ولاة الجهات وعمال العمالات والأقاليم على ما يبذلونه من جهود سخية وما يسخرون من إمكانيات قيمة من أجل توفير كل سبل النجاح لهذه التظاهرة الرياضية الوطنية لكي تكون في مستوى عظمة هذا الحدث الوطني. ويحمل العلم الوطني في هذا الحدث كل من نزهة بدوان، مولاي إبراهيم بوطيب، إبراهيم لحلافي، رشيد البصير، عادل الكوش، زهرة وعزيز، ليلى الكرعة، عبد الكبير ودار، حسناء بنحسي، فاطمة الزهراء كردادي، عبد الحق عشيق، شريفة مسكاوي، عبد العاطي إيكيدير وعبد الرزاق خيري.
7























