
أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث عن قرار جديد يقضي بنشر 500 عنصر إضافي من الحرس الوطني في شوارع العاصمة واشنطن، وذلك عقب حادث إطلاق نار خطير استهدف جنديين تابعين لهذه القوة الاحتياطية، ما أسفر عن إصابتهما بجروح بليغة.
وأكد هيغسيث، خلال زيارة رسمية إلى جمهورية الدومينيكان، أن هذا الهجوم “لن يزيدنا إلا إصراراً على جعل واشنطن مكاناً آمناً”، مشيراً إلى أن السلطات الفدرالية عازمة على تعزيز الإجراءات الأمنية بشكل غير مسبوق.
ارتفاع عدد عناصر الحرس الوطني إلى أكثر من 2500 منذ الصيف الماضي
ويأتي هذا القرار في سياق عمليات أمنية مستمرة بدأتها الإدارة الأمريكية منذ الصيف الماضي، حيث تجاوز عدد قوات الحرس الوطني المنتشرة في العاصمة الأمريكية 2500 عنصر، بقرار من الرئيس دونالد ترامب لمواجهة ارتفاع معدلات الجريمة وانعدام الأمن في بعض المناطق.
تفاصيل الهجوم المسلح الذي أدى إلى إصابة جنديين
وقالت عمدة واشنطن، مورييل باوزر، خلال مؤتمر صحفي، إن الجنديين كانا يقومان بمهام دورية وسط المدينة عندما اقترب منهما رجل مسلح وأطلق النار مباشرة باتجاههما، ما تسبب في إصابتهما بشكل خطير.
وقد ردت قوات الأمن سريعاً، حيث أصيب منفذ الهجوم بأعيرة نارية قبل أن يتم توقيفه. وكشفت وسائل إعلام أمريكية أن المشتبه فيه مواطن أفغاني، دون أن تقدم تفاصيل حول دوافع الهجوم.
تضارب المعلومات حول الحالة الصحية للجنديين
وينتمي الجنديان المستهدفان إلى الحرس الوطني لولاية فيرجينيا الغربية. وكان حاكم الولاية، باتريك موريسي، قد أعلن في البداية وفاتهما متأثرين بإصاباتهما، قبل أن يعود ويصحّح تصريحه لاحقاً، مؤكداً تلقيه “معلومات متناقضة” بشأن وضعهما الصحي.
تعزيزات أمنية واسعة تزامناً مع مكافحة تفشي الجريمة
يشار إلى أن نشر عناصر الحرس الوطني في واشنطن ومدن أمريكية أخرى يأتي ضمن خطة واسعة اعتمدها البيت الأبيض لمواجهة تزايد الجرائم، خصوصاً جرائم السلاح التي تشهد تصاعداً ملحوظاً خلال الأشهر الأخيرة.
وتواصل السلطات الفدرالية تكثيف عمليات المراقبة والتدخل السريع لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات، التي تهدد أمن العاصمة ومؤسساتها الحيوية.





















