
مبادرات وطنية لحماية البيئة
شهدت مدينة الرباط تتويج 14 فائزا في الدورة الخامسة عشرة من جائزة الحسن الثاني للبيئة، خلال حفل نظمته وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة – قطاع التنمية المستدامة. وتهدف الجائزة، المنظمة تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، إلى دعم وتشجيع المبادرات المبتكرة في مجال المحافظة على البيئة. وقد سجلت هذه الدورة مشاركة 288 ترشيحاً موزعة على ست فئات مختلفة.
فئات الجائزة والمتوجون
حصد المكتب الوطني للسكك الحديدية جائزة “مثالية الإدارة”، فيما تُوجت جهة بني ملال خنيفرة وجماعة بوجدور ضمن فئة “الجماعات الترابية”.
أما جائزة “البحث العلمي والتقني”، فكانت من نصيب الباحثين أسماء برادة وعبد الله المعروفي. كما عرفت فئة “العمل الجمعوي” تتويج كل من مجموعة البحث من أجل حماية الطيور بالمغرب، وجمعية منصور للفلاحة أيت أوقبلي، وجمعية مرحبا بأهل الخليج للتنمية السياحية.
وفي فئة “الإعلام”، تم تكريم عدد من الصحافيين من القناة الثانية، وموقع “اليوم 24″، وجريدة “العلم”، والإذاعة الأمازيغية. كما نال المكتب الشريف للفوسفاط – OCP GREEN WATER جائزة “مبادرات المقاولات”.
رسالة الوزيرة ودلالات التتويج
وأكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أن الجائزة تشكل مبادرة وطنية رائدة تعزز الوعي بقضايا البيئة والتنمية المستدامة، وتشجع المشاريع التي تحمي الموارد الطبيعية وتحسن جودة عيش المواطنين. وأشارت إلى أن هذا التتويج يأتي في سياق المشاركة البارزة للمغرب في مؤتمر الأطراف (كوب 30)، حيث قدم نموذجاً متقدماً في تنفيذ الالتزامات المناخية المرتبطة باتفاق باريس.
أهمية الجائزة ومسارها الطويل
أُحدثت جائزة الحسن الثاني للبيئة سنة 1980، وتُنظم مرة كل سنتين لتشجيع المبادرات البيئية والبحث العلمي، وتعزيز جهود التوعية والتربية على التنمية المستدامة. وتُعد اليوم إحدى أبرز الآليات الوطنية لتحفيز الفاعلين والمؤسسات على الإسهام في حماية التراث الطبيعي وتحسين بيئة العيش.






















