
على إثر تداول أخبار في بعض الدول حول سحب أنواع من حليب الأطفال لأسباب صحية، وما أثارته هذه الأخبار من تساؤلات وقلق مشروع لدى المستهلك المغربي، وهنا نود إخبار المستهلك المغربي بأنه لا داعي للقلق، وما راج ولا يزال يروج لا علاقة بالمغرب، ونحن في مجال حماية المستهلك فإننا لا نصدر رأيا ولا قراءة إلا بالبينة والبرهان، وأحيانا بالتحاليل المخبرية، وبخصوص الموضوع فقد أصدر المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية ONSSA، بلاغا أكد فيه أن حليب الأطفال المتداول داخل الصيدليات والأسواق المغربية، سليم وصالح للاستهلاك، ويخضع لمراقبة صارمة ودورية، سواء ما يتعلق بالمنتجات المستوردة أو المصنعة محليا، وفقا للمعايير الصحية المعمول بها وطنيا ودوليا.
وبدورنا نؤكد أن جميع المنتجات التي تدخل التراب الوطني، أو تسوّق داخله، تمر عبر مساطر مراقبة دقيقة من طرف الجهات المختصة، وعلى رأسها ONSSA، بما يضمن صحة وسلامة المستهلك، خاصة عندما يتعلق الأمر بمنتجات حساسة موجهة للرضع والأطفال.
وبناءً عليه، فإننا نطمئن المستهلك المغربي، وندعوه إلى عدم الانسياق وراء الإشاعات أو الأخبار غير الموثوقة، والاعتماد فقط على البلاغات الرسمية الصادرة عن المؤسسات المختصة.
وفي هذا السياق، نعبر عن ثقتنا في مؤسساتنا الوطنية، وفي كفاءة أجهزة المراقبة الصحية، ونؤكد استمرارنا كحماة للمستهلك في تتبع كل ما من شأنه المساس بصحة وسلامة المواطنين، والتدخل كلما دعت الضرورة إلى ذلك.
حفظ الله أبناءنا، وحمى المستهلك المغربي.
شتور علي
رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك
عضو الجامعة المغربية لحقوق المستهلك






















