حسم نادي ريال مدريد الإسباني تأهله إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، عقب فوزه المتجدد على بنفيكا البرتغالي بنتيجة 2-1 في إياب الملحق، في مباراة شهدت تألق البرازيلي فينيسيوس جونيور الذي رد بطريقته على الإساءة العنصرية المزعومة، وسجل هدف الحسم على ملعب سانتياغو برنابيو.
فينيسيوس يرد في الملعب ويحسم التأهل
دخل فينيسيوس اللقاء تحت الأضواء، بعدما شهدت مواجهة الذهاب واقعة أثارت الجدل، عقب ادعائه تعرضه لإهانة عنصرية من لاعب وسط بنفيكا الأرجنتيني جانلوكا بريستياني.
وفي لقاء الإياب، كان الرد عمليا، حيث سجل هدف الفوز في الدقيقة 80، ليؤكد عبور الفريق الملكي إلى الدور ثمن النهائي، ويقود بطل أوروبا 15 مرة إلى مواصلة مشواره القاري.
سيناريو المباراة: عودة سريعة وحسم متأخر
بدأت المباراة بتقدم بنفيكا عبر البرتغالي رافا سيلفا في الدقيقة 14، بعد كرة ارتدت من الحارس البلجيكي تيبو كورتوا.
لكن رد ريال مدريد لم يتأخر، إذ عادل الفرنسي أوريليان تشواميني النتيجة في الدقيقة 16 بتسديدة أرضية من داخل المنطقة إثر عرضية من الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي.
وألغى الحكم هدفا ثانيا سجله التركي أردا غولير بعد العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) بداعي التسلل على فالفيردي.
في الشوط الثاني، هدد بنفيكا مرمى ريال مدريد مجددا، حيث ارتطمت تسديدة رافا سيلفا بالعارضة (60)، قبل أن يضيع اليوناني فانغيليس بافليديس فرصة خطيرة قرب القائم (69).
وفي الدقيقة 80، أنهى فينيسيوس الأمور بهجمة مرتدة سريعة، بعد تمريرة متقنة من فالفيردي، ليواجه الحارس الأوكراني أناتولي تروبين ويضع الكرة في الشباك معلنا هدف التأهل.
غياب مبابي وإشادة بأداء فينيسيوس
خاض ريال مدريد المباراة في غياب نجمه الفرنسي كيليان مبابي بسبب الإصابة، حيث فضل الطاقم الطبي منحه الوقت الكافي للتعافي.
وقال المدرب ألفارو أربيلوا قبل اللقاء إن القرار جاء بعد التشاور مع اللاعب والأطباء، مؤكدا أن عودته لن تكون خلال أيام قليلة بل بعد التعافي الكامل.
وعقب المباراة، أشاد أربيلوا بأداء فينيسيوس، مؤكدا أنه قدم مباراة رائعة، فيما صرح تشواميني: “هذا هو فينيسيوس خاصتنا. لم نبدأ المباراة جيدا، لكننا حافظنا على ثقتنا”.
ريال مدريد يواصل حلم اللقب الأوروبي
بهذا الفوز، يواصل ريال مدريد مسيرته في دوري أبطال أوروبا، واضعا نصب عينيه تعزيز رقمه القياسي في عدد الألقاب.
ويعكس هذا التأهل شخصية الفريق الملكي وقدرته على التعامل مع الضغوط داخل وخارج الملعب، خاصة في ظل الغيابات والإثارة المصاحبة للمباراة.
