
استقرار أسعار الذهب في الأسواق العالمية
سجلت أسعار الذهب استقراراً نسبياً اليوم الجمعة، مدعومة بتراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، في وقت حدّ فيه ضعف الإقبال على الملاذات الآمنة من مكاسب المعدن الأصفر.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% ليصل إلى 5192.19 دولاراً للأوقية، محافظاً على تداولاته في نطاق ضيق وسط ترقب المستثمرين لتطورات الأسواق المالية العالمية.
تأثير عوائد سندات الخزانة الأمريكية على الذهب
يأتي استقرار الذهب بالتزامن مع انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وهو ما يعزز جاذبية المعدن النفيس، نظراً للعلاقة العكسية بينهما.
فعندما تتراجع عوائد السندات، تقل تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائداً، مما يدعم أسعاره. ومع ذلك، فإن تراجع الطلب على الأصول الآمنة أبقى المكاسب محدودة.
ارتفاع أسعار الفضة والبلاتين والبلاديوم
على صعيد المعادن النفيسة الأخرى، شهدت الأسواق تحركات لافتة:
الفضة: ارتفعت في المعاملات الفورية بنسبة 1.6% لتسجل 89.73 دولاراً للأوقية.
البلاتين: صعد بنسبة 5.2% إلى 2260.09 دولاراً للأوقية، وهو أعلى مستوى في أربعة أسابيع.
البلاديوم: زاد بنسبة 2.3% ليبلغ 1825.29 دولاراً للأوقية.
وتعكس هذه المكاسب تحسناً نسبياً في شهية المخاطرة تجاه المعادن الصناعية، خصوصاً البلاتين والبلاديوم المرتبطين بقطاع السيارات والصناعات الثقيلة.
الذهب بين الملاذ الآمن وتقلبات الأسواق
رغم استقراره، يظل الذهب تحت تأثير عدة عوامل رئيسية، أبرزها:
تحركات الدولار الأمريكي
تطورات السياسة النقدية
اتجاهات عوائد السندات
مستويات الطلب الاستثماري
ويترقب المستثمرون بيانات اقتصادية مرتقبة قد تعطي مؤشرات أوضح بشأن مسار أسعار الفائدة، وهو ما سينعكس مباشرة على تحركات المعدن الأصفر في الفترة المقبلة.






















