
قمة حقوقية بجنيف: بوعياش تقود مسار الترافع الدولي للمؤسسات الوطنية
أجرت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان (CNDH)، السيدة آمنة بوعياش، بصفتها رئيسة التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان (GANHRI)، أمس الأربعاء، مباحثات رفيعة المستوى مع رئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، سيدهارتو رضا سوريوديبورو.
وتأتي هذه المباحثات في سياق دينامية ترافعية مكثفة تقودها بوعياش لتعزيز دور المؤسسات الوطنية في المنظومة الأممية، واستكمالاً للقاءاتها الاستراتيجية السابقة مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، والمفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك.
مواجهة أزمات التمويل والهجمات على “كونية الحقوق”
شدد المسؤولان خلال اللقاء على ضرورة تعبئة الجهود الدولية في ظل ظرفية عالمية معقدة، حيث تم تسليط الضوء على تحديات كبرى تواجه العمل متعدد الأطراف، ومن أبرزها:
أزمة التمويل: الصعوبات المالية التي تعيق تنفيذ المبادرات الدولية لحماية الحقوق.
الهجمات الإقليمية: رصد تحركات تستهدف “كونية حقوق الإنسان” في عدة سياقات إقليمية.
تطوير الآليات: ضرورة تحديث أدوات رصد الانتهاكات بما يواكب التحولات العالمية المتسارعة.
تعزيز حضور المؤسسات الوطنية داخل الآليات الأممية
أكدت بوعياش على أهمية رفع مستوى تفاعل المؤسسات الوطنية مع قرارات مجلس حقوق الإنسان والمساطر الأممية الخاصة. وأبرزت في مداخلتها النقاط التالية:
التنسيق الدولي: ضمان احترام المعايير الدولية عبر حلول وطنية فعالة.
رصد الانتهاكات: تفعيل دور المؤسسات في صياغة توصيات دقيقة تعكس واقع الميدان.
نشر الثقافة الحقوقية: الدور المركزي للمؤسسات في ترسيخ القانون الدولي على المستويين الوطني والإقليمي.
إشادة أممية بدينامية التحالف العالمي (GANHRI)
من جهته، نوه رئيس مجلس حقوق الإنسان، سيدهارتو سوريوديبورو، بالدور المحوري والدينامية الكبيرة التي ينهجها التحالف العالمي برئاسة المغرب، معرباً عن إرادته القوية لتعزيز التعاون المشترك.
واتفق الجانبان في ختام اللقاء على مواصلة العمل لتوطيد نظام دولي لحقوق الإنسان يكون أكثر إنصافاً وفعالية، وتكثيف الجهود لمواجهة التحديات الراهنة بما يضمن حماية الحقوق والحريات في كل مكان.






















