
جدد المغرب، اليوم الثلاثاء 28 أبريل 2026، أمام مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، تأكيد تضامنه الفعال والثابت مع مالي، داعيا إلى تعزيز مواكبة الجهود الوطنية لمواجهة التحديات الأمنية التي تعرفها البلاد.
إدانة للهجمات الإرهابية والانفصالية
وخلال اجتماع خُصص لبحث الوضع في مالي، أدان الوفد المغربي بشدة الهجمات الإرهابية والانفصالية التي استهدفت مناطق مدنية وعسكرية، معبرا عن تعاطفه وتقديمه التعازي لأسر الضحايا وللشعب المالي.
التشبث بسيادة مالي ووحدتها الترابية
وجدد المغرب تأكيده على تضامنه الكامل والدائم مع مالي، مشددا على أهمية الحفاظ على سيادة هذا البلد وأمنه واستقراره ووحدته الترابية، في ظل التحديات الراهنة.
دعم الجهود الوطنية ومكافحة الإرهاب
كما أكد الوفد المغربي دعمه للسلطات المالية في جهودها الرامية إلى مكافحة الإرهاب والتصدي للنزعات الانفصالية، معتبرا أن تعزيز القدرات الوطنية يظل عاملا أساسيا لتحقيق الاستقرار.
الدعوة إلى مقاربة إقليمية منسقة
وشدد المغرب على ضرورة اعتماد مقاربة إقليمية منسقة ومتكاملة، تقوم على تعبئة الآليات الملائمة وضمان الانسجام مع الجهود الوطنية، إلى جانب توفير الموارد الضرورية لضمان استجابة فعالة وسريعة، بتنسيق وثيق مع السلطات المالية.






















