سياسة

الرباط وبرلين: حوار استراتيجي يكرس ريادة المغرب الإقليمية

سياسة

أشاد وزير الشؤون الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، بسلسلة الإصلاحات الهيكلية التي باشرتها المملكة المغربية تحت القيادة الرشيدة لـ صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مؤكداً أنها ساهمت بشكل ملحوظ في القفزة النوعية التي تشهدها البلاد على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

جاء ذلك في الإعلان المشترك الذي توج أشغال الدورة الثانية لـ الحوار الاستراتيجي متعدد الأبعاد بين المغرب وألمانيا، المنعقدة اليوم الخميس 30 أبريل 2026 بالعاصمة الرباط، برئاسة كل من السيد ناصر بوريطة ونظيره الألماني.

النموذج التنموي الجديد: ثمار التنمية لكل المغاربة

أبرزت ألمانيا في إعلانها المشترك التقدم الملموس الذي أحرزه المغرب في إطار النموذج التنموي الجديد. وأشارت الدبلوماسية الألمانية إلى أن هذا المسار التنموي يعود بنفع حقيقي ومستدام على كافة المواطنين، مما يعزز مكانة المملكة كقطب للاستقرار والازدهار في المنطقة.

المغرب صلة وصل بين الشمال والجنوب وشريك لـ “الناتو”

شدد الوزير الألماني على أن المغرب، في ظل الرؤية الملكية السامية، أضحى:

  • شريكاً استراتيجياً رادئاً: لكل من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو).

  • صلة وصل حيوية: حلقة ربط أساسية بين دول الشمال والجنوب.

  • فاعلاً دولياً: مساهم جوهري في الاستقرار الإقليمي والتعاون الدولي العابر للقارات.

الدور الملكي في تعزيز السلام وتنمية إفريقيا

سلط يوهان فاديفول الضوء على الدور البناء للمملكة في تعزيز السلم العالمي، منوهاً بـ:

  1. الالتزام الشخصي لجلالة الملك: بصفته رئيساً لـ لجنة القدس، ودوره في دعم ثوابت السلام.

  2. المبادرات الملكية لإفريقيا: المشاريع الرامية إلى تحقيق تنمية شاملة ومستدامة داخل القارة السمراء.

  3. الأمن والاستقرار: الجهود الدؤوبة للمغرب في مكافحة الإرهاب والتصدي لظاهرة الهجرة غير الشرعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

CONGTOGEL