
أخنوش يمثل جلالة الملك في القمة الرابعة لقادة الدول ورؤساء الحكومات في لجنة المناخ لحوض الكونغو

ريادة مغربية في دعم “الصندوق الأزرق” لحوض الكونغو
مثّل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الثلاثاء بالعاصمة الكينية نيروبي، في القمة الرابعة لقادة الدول ورؤساء الحكومات التابعة لـ لجنة المناخ لحوض الكونغو.
وأكد أخنوش، الذي كان مرفوقاً بوزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أن المملكة ستواصل دعمها الكامل لتصبح هذه اللجنة نموذجاً قارياً رائداً في حوكمة المناخ والتضامن الإفريقي، مشدداً على أن هذه المبادرة هي ثمرة “الرؤية المتبصرة” لجلالة الملك التي انطلقت من قمة العمل الإفريقي بمراكش (كوب 22) سنة 2016.
من الالتزامات إلى الاستثمار: خارطة طريق “الصندوق الأزرق”
أبرز رئيس الحكومة في كلمته التقدم الكبير المحرز في هذا الورش القاري، مشيراً إلى نقاط القوة التالية:
هيكلة المشاريع: دعم محفظة تضم أكثر من 60 مشروعاً ذا أولوية.
التأسيس الفعلي: استكمال أدوات الحكامة والشراكات الاستراتيجية للصندوق الأزرق.
الدراسات التمهيدية: مساهمة المغرب في تحديد مخطط استثماري يضم أزيد من 200 مشروع.
أفريقيا تقترح حلولها: تحالف الأحواض الثلاثة
شدد أخنوش على أن القارة السمراء يجب أن تقود مصيرها المناخي بمؤسساتها الخاصة، مذكراً بالأهمية الاستراتيجية لـ “قمة الأحواض الثلاثة” (الأمازون، جنوب شرق آسيا، وحوض الكونغو).
وأوضح أن الدول الراعية لهذه الأحواض الغابوية الكبرى يجب أن تتحدث بصوت واحد للدفاع عن مصالحها في المفاوضات الدولية، لضمان تعبئة تمويلات تتناسب مع “الخدمات البيئية” التي تقدمها هذه الغابات للإنسانية.
إعلان مراكش 2025: معيار جديد لجذب المستثمرين
في سياق تعزيز الثقة الدولية، أشار رئيس الحكومة إلى أن “إعلان مراكش 2025” يوفر إطاراً مرجعياً (البيئة – المجتمع – الحكامة) يهدف إلى:
إضفاء المصداقية على المشاريع البيئية الإفريقية.
توجيه التدفقات المالية نحو استثمارات مستدامة ومبتكرة.
مطابقة المشاريع المحلية مع المعايير الدولية الصارمة.
مائدة مستديرة للمانحين في برازافيل: اختبار المصداقية
دعا رئيس الحكومة الشركاء التقنيين، وبنوك التنمية، والقطاع الخاص إلى الانخراط بقوة في المائدة المستديرة للمانحين المقرر عقدها في 26 ماي 2026 ببرازافيل.





















