
عبد الحق شفيق يتأرجح بين الاستقلال والحركة الشعبية
"هناك تحركات ومفاوضات من أجل إستقطابه لصفوفها.."

أثارت عبارة “عطيت الكلمة لنزار بركة وسأترشح باسم حزب الاستقلال”، والتي نقلها الموقع الإلكتروني “كازاوي” عن رئيس مقاطعة عين الشق بالدار البيضاء، وممثل المنطقة بالبرلمان باسم حزب الحركة الشعبية، وذلك خلال حوار له مع المنبر المذكور، الكثير من التساؤلات والاستفسارات بخصوص الانتقال الحزبي، الذي يعزم عبد الحق شفيق على القيام به.
وجاء في مقال كازاوي الصادر صبيحة أمس الأربعاء 13 ماي، أن عبد الحق شفيق ينفي ما يروج بخصوص اختياره الترشح باسم حزب الأصالة والمعاصرة.
“اعتبر شفيق عبد الحق البرلماني بدائرة عين الشق بالدار البيضاء، أن ما يتم الترويج له حول نيته الترشح باسم حزب الأصالة والمعاصرة، لا أساس له من الصحة، ومجرد إشاعة، مؤكدا أنه ألتزم مع نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال للترشح باسم الحزب في الانتخابات التشريعية المقبلة، ويحترم التزامه، -عطيت الكلمة لنزار بركة وباق في حزب الاستقلال-”
ولأن تصريح رئيس مقاطعة عين الشق، خلق جدلا وجدالا بخصوص احتمال أو حقيقة مغادرته حزب السنبلة إلى الميزان، اتصلت جريدتنا الإلكترونية MCG24، بإحدى المصادر المقربة، نائبه الأستاذ أحمد مفتاح، والذي جالسه بخصوص وجهة الترشح، فأخبرنا بما يلي:
” بحكم علاقة الصداقة الأخوة والعمل، التي تربطني بالزميل السيد عبد الحق شفيق،
الذي يعد من الفاعلين السياسيين والجمعويين، ومن أعيان المنطقة بمدينة الدار البيضاء وجهتها، فقد حاورته في موضوع الوجهة التي سيترشح بإسمها خلال الإستحقاقات المقبلة إن شاء الله، فأكد لي بأنه من أبناء البيت الحركي لحزب الحركة الشعبية، الذي ناضل فيه وأعطى فيه الكثيرسابقا، وتربطه علاقة وطيدة بقياداته، وخاصة السيد امحند العنصر، والمرحوم المحجوبي أحرضان مؤسس حزب الحركة الشعبية ومختلف القيادات التابعة للحزب. ”
وأكد لنا السيد مفتاح بأن عبد الحق شفيق، يكن لجميع قيادات وأعضاء الحركة الشعبية، كل التقدير والاحترام، بإعتبار أن البيت الحركي هوالذي بدأ فيه مساره اليساسي، قبل أن يلتحق بحزب الأصالة والمعاصرة سنة 2016 خلال إستحقاقاتها لأسباب تقتضيها الظروف بكل عفوية واحترام على حد قول ضيفنا.
وتابع المتحدث قائلا بأن الرجل المعني، فاز باسم الأصالة والمعاصرة بمقعد برلماني سنة 2016، وكذا خلال إستحقاقات 2021 الإنتخابات البرلمانية والجماعية والجهوية آنذاك، قبل أن يعود للبيت الداخلي لحزب الحركة الشعبية خلال الإنتخابات الجزئية التي جرت سنة 2022 بالدائرة الإنتخابية عين الشق التي يترشح فيها.
ولم يحسم عضو مجلس جماعة الدار البيضاء في حقيقة تصريح المنسق الجهوي الحركي بجهة الدار البيضاء سطات، عبد الحق شفيق لجريدة “كازاوي” بالانضمام لنزار بركة، ملمحا فقط بعدم ترشحه باسم السنبلة، لأن ثمة تحركات لاستقطابه.
“.. شفيق يستعد لخوض غمار الإنتخابات البرلمانية القادمة كغيره، وبحكم العلاقة الطيبة والإحترام المتباذل الذي يربطه مع معظم الأحزاب السياسية، سواء التي كان ينتمي إليها أو غيرها، فإن هناك تحركات ومفاوضات من أجل إستقطابه لصفوفها..”
وكشف مفتاح لموقعنا MCG24، بأن انتقال شفيق لحزب آخر، يعتبر مفخرة له، وتكليفا وليس تشريفا.
وما يُبقي الأقاويل حول حقيقة أو تردد وعده لنزار بركة سارية، هو تأكيده لنائبه أحمد مفتاح بأنه لم يجزم بعد في وجهته الحزبية.
“..أكد لي تأكيدا مؤكدا أنه حاليا هو برلماني عن حزب الحركة الشعبية، وأنه يحترم جميع كل من فتح معه بابا النقاش في أي مفاوضات بخصوص الاستحقاقات القادمة، ويؤكد أنه لحد الأن لم يجزم في قراره عن الوجهة التي سيترشح باسمها، وأن مصلحة الوطن فوق كل اعتبار..”
يُذكر أن الأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية، سبق لها خلال الشهر الماضي أبريل، انتداب عبد الحق الشفيق، عضو مكتبها السياسي، لتولي مهمة تدبير الانتخابات التشريعية على مستوى الدار البيضاء الكبرى، كما أنه سيتولى مهام التنسيق باسم الحزب مع مختلف السلطات الولائية والإقليمية والمحلية، في كل ما يتعلق بسير هذه الاستحقاقات الانتخابية.
عبد اللطيف أفلا






















