
تحذيرات أممية: أكياس النيكوتين “فخ جديد” للإدمان
وجهت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، نداءً عاجلاً إلى الحكومات بضرورة تشديد الرقابة والحد من بيع أكياس النيكوتين. وحذرت المنظمة من أن هذه المنتجات، التي تسبب إدماناً شديداً، تخضع لعمليات “تسويق مكثفة” تستهدف فئة الشباب والمراهقين بشكل خاص.
تعتبر هذه الأكياس، التي تُوضع بين الشفة واللثة، وسيلة بديلة لشركات التبغ الكبرى لتعويض الخسائر الناتجة عن انخفاض معدلات التدخين التقليدي، حيث تمنح المستخدم تأثيراً مشابهاً للسيجار ولكن بطرق تسويقية أكثر جاذبية.
استراتيجيات التسويق: استغلال “الفورمولا-1” والمؤثرين
انتقدت المنظمة بشدة الأساليب التي تتبعها الشركات للترويج لهذه المنتجات، مشيرة إلى أنها صُممت لتكون جزءاً من “نمط حياة جذاب”. ومن أبرز قنوات الترويج المرصودة:
وسائل التواصل الاجتماعي: استخدام المؤثرين للترويج للأكياس كمنتج عصري.
الفعاليات الكبرى: رعاية الحفلات الموسيقية والمهرجانات.
الأحداث الرياضية: استهداف جمهور عريض من الشباب عبر رعاية سباقات “فورمولا-1”.
مخاطر صحية: تركيزات عالية ونكهات مضللة
أوضح إتيان كروج، مدير إدارة المحددات الاجتماعية للصحة في منظمة الصحة العالمية، أن هذه المنتجات “مصممة لتسبب الإدمان”. وأضافت المنظمة أن الخطر يكمن في:
سرعة الامتصاص: استخدام تقنيات تزيد من سرعة وشدة وصول النيكوتين إلى الجسم.
التغليف الجذاب: استخدام ألوان ونكهات متنوعة لجذب صغار السن.
التركيزات العالية: احتواء بعض الأكياس على مستويات نيكوتين تفوق السجائر العادية.
فراغ تشريعي: 160 دولة بلا قوانين رادعة
كشفت منظمة الصحة العالمية عن رقم صادم، حيث أكدت أن حوالي 160 دولة تفتقر حالياً لسياسات أو تشريعات محددة لمكافحة تعاطي أكياس النيكوتين. وفي هذا الصدد، دعت المنظمة الحكومات إلى اتخاذ الإجراءات التالية:
وضع حدود قصوى: تقنين محتوى النيكوتين داخل كل كيس.
حظر الإعلانات: منع الترويج لها في المنصات التي يرتادها الشباب.
منع النكهات: حظر النكهات الجاذبة للأطفال والمراهقين.
تشريعات صارمة: سد الثغرات القانونية التي تستغلها شركات التبغ.






















