اقتصاد

“أوبر” الأمريكية تستثمر في الصحراء المغربية

اقتصاد

تدرس شركة “أوبر” الأمريكية، عملاق خدمات النقل الذكي، توسيع أنشطتها داخل الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، في خطوة تعكس اهتمام الشركة بتعزيز حضورها داخل السوق المغربية وتقوية علاقاتها مع السلطات المغربية.

ووفق مواقع متخصصة، فقد باشرت الشركة الأمريكية دراسة إمكانية إطلاق خدماتها في مدن الصحراء المغربية، من خلال إعداد دراسة ميدانية للسوق تم تكليف مكتب متخصص في التأثير والعلاقات المؤسساتية بإنجازها، بالنظر إلى خبرته الواسعة داخل المملكة وعلاقاته مع مختلف الفاعلين المحليين.

استثمارات “أوبر” تتجه نحو الصحراء المغربية

وتسعى “أوبر”، التي تعد من أكبر شركات النقل التكنولوجي في العالم، إلى استكشاف فرص الاستثمار والتوسع في الأقاليم الجنوبية، في ظل الدينامية الاقتصادية والبنية التحتية المتطورة التي تشهدها مدن الصحراء المغربية خلال السنوات الأخيرة.

ويرى متابعون أن اهتمام الشركة الأمريكية بهذه المناطق يعكس تنامي جاذبية الصحراء المغربية بالنسبة للمستثمرين الدوليين، خاصة مع المشاريع الكبرى التي أطلقتها المملكة في مجالات النقل واللوجستيك والسياحة والاقتصاد الرقمي.

كما يتوقع أن يساهم دخول خدمات النقل الذكي إلى مدن الجنوب في خلق فرص شغل جديدة وتحسين خدمات التنقل، خصوصا مع تزايد النشاط الاقتصادي والسياحي الذي تعرفه المنطقة.

الصحراء المغربية تستقطب الشركات الدولية

ويأتي هذا التوجه في وقت تشهد فيه الأقاليم الجنوبية للمملكة اهتماما متزايدا من قبل شركات دولية تبحث عن موطئ قدم داخل الأسواق الإفريقية انطلاقا من المغرب، الذي بات ينظر إليه كبوابة استراتيجية نحو القارة.

وتراهن الرباط على جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية إلى الصحراء المغربية، عبر تطوير الموانئ والطرق السريعة والمناطق الصناعية، إلى جانب تعزيز التحول الرقمي والخدمات الحديثة.

ويعتبر مراقبون أن دخول شركة بحجم “أوبر” إلى المنطقة قد يشكل مؤشرا جديدا على تنامي الثقة الدولية في الاستقرار الاقتصادي والمؤسساتي الذي تتمتع به الأقاليم الجنوبية.

“أوبر” تراهن على تعزيز حضورها بالمغرب

وتعمل الشركة الأمريكية منذ سنوات على توسيع شبكتها في منطقة شمال إفريقيا، في ظل المنافسة القوية داخل قطاع النقل الذكي والتطبيقات الرقمية.

وينتظر أن تركز الدراسة الحالية على تقييم حجم الطلب المحتمل على خدمات النقل عبر التطبيقات الذكية في مدن الصحراء المغربية، إضافة إلى الجوانب القانونية والتنظيمية المرتبطة بإطلاق النشاط.

ويرى مهتمون بقطاع التكنولوجيا والنقل أن المغرب أصبح يمثل سوقا واعدة بالنسبة للشركات الرقمية العالمية، بفضل موقعه الجغرافي وتطوره التكنولوجي وتنامي استخدام التطبيقات الذكية بين المواطنين.

author avatar
أنس السردي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

CONGTOGEL