
توقعت منظمة الأمم المتحدة، اليوم الخميس، أن تظل درجات الحرارة العالمية عند مستويات “قياسية أو شبه قياسية” خلال الأعوام الخمسة المقبلة، الممتدة ما بين 2026 و2030، في مؤشر جديد على تسارع وتيرة التغير المناخي العالمي.
وأوضح تقرير حديث حول التوقعات المناخية العالمية على المدى القريب، صادر عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO)، أن مؤشرات الاحتباس الحراري تتجه نحو مستويات غير مسبوقة، مما يضع جهود مكافحة التغيرات المناخية أمام تحدٍ حقيقي.
احتمال قفز درجات الحرارة بـ 1.5 درجة مئوية يتجاوز الـ 75%
أظهر التقرير الأممي، الذي أعدته الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية بالمملكة المتحدة (المكتب البريطاني للأرصاد الجوية)، أرقاماً ومعدلات مقلقة تحذر من تبعات الاستمرار في الانبعاثات الكربونية:
تجاوز عتبة الـ 1.5 درجة مئوية: يبلغ احتمال تجاوز متوسط درجات الحرارة العالمية خلال هذه السنوات الخمس مستوى ما قبل الثورة الصناعية بأكثر من $1.5^\circ\text{C}$ نحو 75 في المائة.
تحطيم الرقم القياسي للحرارة: يصل احتمال أن تسجل إحدى السنوات ما بين 2026 و2030 أعلى معدل حرارة في تاريخ السجلات المناخية إلى 86 في المائة.
عام 2024.. الرقم القياسي الحالي لأكثر السنوات حرارة
خلفية مناخية: أشار تقرير المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى أن الرقم القياسي الحالي لأكثر السنوات حرارة على الإطلاق تم تسجيله رسمياً في عام 2024، إلا أن التوقعات الحالية تشير إلى أن هذا الرقم لن يصمد طويلاً أمام موجات القفز الحراري المتوقعة حتى عام 2030.
وتدعو هذه الأرقام الصادمة دول العالم والمنظمات البيئية إلى الإسراع في تطبيق التزامات اتفاقيات المناخ الدولية، والحد من الغازات الدفيئة لتفادي سيناريوهات مناخية كارثية قد تؤثر مباشرة على الأمن الغذائي والمائي العالمي.





















