أخبار دولية

أحداث شغب باريس: إصابة 57 من الأمن الفرنسي ومئات الاعتقالات

أخبار دولية

أعلن وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، اليوم الأحد، أن 57 عنصراً من قوات الأمن أصيبوا بجروح متفاوتة الخطورة، خلال أحداث الشغب والتجاوزات التي وقعت على هامش الاحتفالات بفوز نادي باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا على حساب آرسنال الإنجليزي مساء أمس السبت.

وأوضح نونيز، خلال لقاء صحفي خصص لاستعراض الحصيلة الأمنية للمباراة التي احتضنتها العاصمة المجرية بودابست، أن المصالح الأمنية واجهت أعمال عنف وتخريب في عدة مدن، مما استدعى تدخلاً حازماً لفرض النظام العام.

حصيلة ثقيلة: مئات التوقيفات وحالة استنفار أمني

كشف وزير الداخلية الفرنسي عن أرقام ومؤشرات تعكس حجم التوتر الميداني الذي عاشته فرنسا ليلة السبت/الأحد:

  • عمليات التوقيف: تنفيذ 780 عملية توقيف في مختلف أنحاء البلاد.

  • الحراسة النظرية: وضع 457 شخصاً تحت تدابير الحراسة النظرية (الاعتقال الاحتياطي) للتحقيق معهم في أعمال العنف والرشق بمقذوفات.

تسجيل حالة وفاة وإصابة قاصر بطعنات سكين

إلى جانب المواجهات مع الأمن، سجلت السلطات الفرنسية حوادث مأساوية أخرى على هامش الاحتفالات الصاخبة:

  1. وفاة شاب بباريس: لقى شاب يبلغ من العمر 24 سنة حتفه متأثراً بإصابات بليغة إثر حادث دراجة نارية خلال الاحتفالات بالعاصمة، وقد فتحت السلطات تحقيقاً قضائياً لتحديد الملابسات.

  2. شاب في الغيبوبة: يرقد قاصر يبلغ من العمر 17 سنة في العناية المركزة في حالة غيبوبة، وذلك بعد تعرضه للاعتداء بآلات حادة خلال شجار عنيف استخدمت فيه السكاكين.

الشانزليزيه يتحول إلى ساحة مواجهات بعد رشق الشرطة

الوضع الميداني: وكانت ولاية شرطة باريس قد أفادت بأن عشرات الآلاف من المشجعين تدفقوا نحو جادة الشانزليزيه الشهيرة للاحتفال بالحفاظ على اللقب الأوروبي، إلا أن الأجواء الاحتفالية انحرفت بعد قيام مجموعات من الأشخاص برشق عناصر الشرطة والدرك بمقذوفات وزجاجات حارقة وألعاب نارية.

تعبئة أمنية غير مسبوقة مقارنة بالنسخة الماضية

لمنع تكرار سيناريوهات سابقة، جنّدت الحكومة الفرنسية ترسانة أمنية ضخمة، إلا أن حدة الاحتفالات شكلت ضغطاً كبيراً على القوات المنتشرة:

مؤشرات الانتشار التنظيميتفاصيل التعبئة الأمنية
إجمالي القوات في فرنسانشر 22 ألف شرطي ودركي في كامل أرجاء البلاد.
قوات العاصمة باريستخصيص 8 آلاف عنصر لباريس وضواحيها وحدها.
المقارنة بالنسخة الماضيةتضاعفت القوات؛ حيث جُند 5400 عنصر فقط في نهائي النسخة السابقة.

وأكدت الشرطة أن هذا المخطط الأمني كان يستهدف في الأصل “ضمان احتفال شعبي هادئ وآمن بالكامل”، قبل أن تحول المجموعات التخريبية جادة الشانزليزيه ومحيطها إلى ساحة صدام واشتباكات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

MCG24

مجانى
عرض
CONGTOGEL