
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، عن مقتل جندي ينتمي إلى الفريق القتالي التابع لـ لواء جولاني (النخبة)، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، وذلك خلال عمليات عسكرية ميدانية في القطاع الشرقي بجنوب لبنان.
ويأتي هذا الاعتراف الرسمي في ظل تصاعد حدة المواجهات الحدودية، واستخدام فصائل المقاومة لأسلحة نوعية كبدت القوات المتوغلة خسائر بشرية وتقنية جديدة.
تفاصيل هجوم يحمور: مسيرة مفخخة تباغت النخبة ليلاً
وبحسب البيان الصادر عن المتحدث العسكري الإسرائيلي، فإن التفاصيل الميدانية للحادث جاءت كالتالي:
التوقيت: وقع الهجوم حوالي الساعة الواحدة والنصف من بعد منتصف الليل (فجر اليوم الاثنين).
الموقع: بلدة يحمور الواقعة في القطاع الشرقي بجنوب لبنان.
طبيعة الاستهداف: تعرضت القوة العسكرية لهجوم مباشر وصادم بواسطة طائرة مسيرة مفخخة (انتحارية) أُطلقت بدقة نحو تجمع الجنود.
وأسفر الهجوم عن مقتل الجندي البالغ من العمر 20 سنة على الفور، في حين نُقل المصابون الثلاثة الآخرون عبر مروحية عسكرية بشكل مستعجل إلى مستشفى “رمبام” في مدينة حيفا لتلقي العلاجات الطارئة، حيث وُصفت جراحهم بين المتوسطة والخطيرة جداً.
قلق في تل أبيب من “الدرونات الذكية” والرصد الليلي
مخاوف تقنية: وفي سياق متصل، كشفت قناة “كان” التلفزيونية الرسمية الإسرائيلية عن وجود حالة من القلق البالغ والعميق داخل أروقة قيادة الجيش الإسرائيلي، عقب تحليل طبيعة الهجوم الأخير في بلدة يحمور.
ملامح التطور التكتيكي للمسيرات في جنوب لبنان:
تكنولوجيا الكاميرات: الاعتماد على مسيرات مفخخة ومزودة بكاميرات رقمية متطورة تتيح النقل الحي والتحكم الدقيق.
الرؤية الليلية المظلمة: القدرة الفائقة لهذه الطائرات على الرصد، والمناورة، وتحديد الأهداف بدقة متناهية في عتمة الليل والظروف الجوية المعقدة.
تحدي الدفاعات: يشكل هذا التطور التكنولوجي المستمر تحدياً عملياتياً ضخماً ومنظومة دفاعية معقدة أمام القوات البرية الإسرائيلية العاملة والمتحصنة في الجنوب اللبناني.





















