
بعد أن تجولت كتب الموسوعة السعودية للسينما في العديد من المعارض ذالعربية للكتاب، ممثِّلة جمعية السينما، ها هي اليوم تعلن عن حضورها في المهرجانات السينمائية المغربية، حيث ستكون كتب الموسوعة الصادرة عن دار جسور الثقافة للنشر والتوزيع، في متناول الباحثين في الشأن السينمائي والدارسين والمهتمين، خلال المهرجان الدولي للسينما الإفريقية، في دورته 26 المنعقدة فعاليتها في الفترة ما بين 30 مايو إلى 6 يونيو 2026 في مدينة خريبكة في المغرب الشقيق.

الكتب المترجمة
تجدر الإشارة إلى أنه من بين العناوين التي ستُطرح لأول مرة في المهرجان، 20 عنوانًا جديدًا من الكتب المترجمة برعاية مبادرة “ترجم” التابعة لهيئة الأدب والنشر والترجمة السعودية.
وتشمل هذه الإصدارات أعمالًا مهمة في فلسفة السينما وتاريخها وأعلامها، من بينها: النقد الاجتماعي والسينما تأليف فرانك فيشباخ وترجمة مرح مجارسة، والسينما الصامتة قبل انكماش الصورة تأليف لورنس لابر وترجمة منير عليمي.
كما يقدّم منير عليمي أيضًا ترجمة كتاب جلد الفيلم: سينما التفاعل الثقافي والتجسيد والحواس للورا ماركس، في حين يطالع الجمهور الغياب في السينما: فن إظهار اللاشيء لجاستن ريمس بترجمة تولين نجمة، التي ترجمت كذلك كتاب ما بعد الاكتئاب: لارس فون تريير لليندا بادلي.

وتتواصل العناوين مع هوليوود القرن 21: إعادة إحياء لنيل آرتشر بترجمة منير عليمي، والحتمية في السينما لتوماس م. بوير بترجمة سمر ذياب، إضافة إلى تاريخ السينما الإسلامية في بومباي بإشراف إيرا بهاسكار وريتشارد ألين وترجمة سمرا محفوض.

كما تضم القائمة كتاب إحياء التشويق: البطء والجو المحيط في السينما لريك وارنر بترجمة سمرا محفوض، ومهام القيّم السينمائي: برمجة الأفلام لدور العرض والمهرجانات والأرشيفات السينمائية لبيتر بوسما بترجمة غسان الخنيزي.
ويقدّم غسان الخنيزي أيضًا ترجمة كتاب الحكاية والسرد: تحليل الحكي القصصي في السينما لوارن بكلاند، فيما نقرأ السينما وبناء المشاهد لجاك أومون بترجمة مرح مجارسة، ونظريات السينمائيين للمؤلف نفسه بترجمة بهاء إيعالي.

ومن بين الإصدارات أيضًا ترجمة عصام زكريا لكتاب جيمس بالدوين الشيطان يجد عملاً، وجان لوك غودار: حوارات بإعداد بيتر برونت وترجمة كميل الحرز، إلى جانب حوارات ديفيد لينش بإعداد ريتشارد أ. بارني وترجمة هالة منصور.


وفي سياق السينما العالمية، يبرز كتاب السينما الهندية بعيون النقّاد لإم. كيه. راجافيندرا بترجمة محمد هاشم عبد السلام، إضافة إلى تصوير التاريخ من الأسفل لإيفرين كويفاس، بترجمة المترجم نفسه.
ويأتي ذلك إلى جانب مجموعة أخرى من الإصدارات السينمائية لمؤلفين سعوديين وعرب، بما يعكس تنوعًا لافتًا في الحضور الثقافي والمعرفي داخل المهرجان.





















