أطلقت الخطوط الملكية المغربية، صباح الأحد، أولى رحلاتها الجوية المباشرة التي تربط مدينة الدار البيضاء بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية، في خطوة تروم تعزيز حضور الناقلة الوطنية في السوق الأمريكية وتوسيع شبكة رحلاتها العابرة للقارات.
وغادرت الرحلة الافتتاحية مطار محمد الخامس الدولي في اتجاه الساحل الغربي للولايات المتحدة، لتؤسس لأول خط جوي مباشر بين المدينتين، ما من شأنه تقليص مدة السفر وتسهيل تنقل المسافرين بين المغرب وإحدى أكبر المدن الأمريكية.
وأكدت الشركة أن هذا الخط الجديد يندرج ضمن استراتيجيتها الرامية إلى توسيع شبكة الوجهات الدولية وتعزيز موقع الدار البيضاء كمركز جوي يربط بين القارات الثلاث: إفريقيا وأوروبا والأمريكيتين.
وسيتم تأمين الرحلات على هذا المسار ثلاث مرات أسبوعياً، حيث ستنطلق الطائرات من الدار البيضاء أيام الثلاثاء والجمعة والأحد، فيما ستؤمن رحلات العودة من لوس أنجلوس خلال الأيام نفسها وفق جدول زمني يتيح مرونة أكبر للمسافرين.
وتعتمد الخطوط الملكية المغربية في تشغيل هذا الخط على طائرات بعيدة المدى مجهزة بأحدث التقنيات، مع توفير خدمات موجهة للمسافرين على الرحلات الطويلة تشمل وسائل الراحة والترفيه أثناء السفر.
ويأتي إطلاق هذه الوجهة الجديدة استجابة لتنامي الطلب على الرحلات بين المغرب وأمريكا الشمالية، سواء من طرف أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج أو رجال الأعمال والسياح، فضلاً عن المسافرين القادمين من دول إفريقية وأوروبية عبر مطار الدار البيضاء.
ويرتقب أن يساهم هذا الربط الجوي الجديد في تعزيز المبادلات الاقتصادية والسياحية والثقافية بين المغرب والولايات المتحدة، إلى جانب دعم الحركية المتزايدة التي تعرفها المملكة في ظل احتضانها لتظاهرات دولية كبرى خلال السنوات المقبلة.
ويعزز الخط الجديد شبكة الخطوط الملكية المغربية بأمريكا الشمالية، حيث تؤمن الناقلة الوطنية رحلات منتظمة تربط الدار البيضاء بعدد من المدن الكبرى، من بينها نيويورك وواشنطن وميامي، إضافة إلى مونتريال وتورونتو في كندا. كما يندرج هذا التوسع ضمن استراتيجية الشركة الرامية إلى تنويع وجهاتها الدولية، بعدما عززت شبكتها خلال الفترة الأخيرة بإطلاق خطوط جديدة نحو وجهات عالمية بارزة مثل بكين وساو باولو وسانت بطرسبورغ، في إطار سعيها إلى توسيع حضورها على مختلف القارات.




