كشف منافسون لحزب العدالة والتنمية استغلال مرشحين للانتخابات التشريعية باسم “المصباح” لمؤسسات تعليمية في سلا خلال الحملة الانتخابية، خاصة بعد رصد نشاطا مكثفا في عمليات انتقال تلاميذ بين مؤسسات تعليمية داخل الجماعة نفسها، خصوصا بمقاطعة سلا تابريكت.
وتحدث منافسو “المصباح” عن ارتفاع وتيرة هذه العمليات مع اقتراب موعد الاقتراع، معتبرين أنها تمت خارج الضوابط المعمول بها، وسط تدخلات من أعضاء في جمعيات آباء وأولياء التلاميذ، وموظفين بمديرية سلا، بهدف تسهيل بعض الانتقالات لفائدة أسر يعتقد أنها مطالبة بالتصويت لصالح الحزب.
وحسب عدد من المرشحين للانتخابات، فقد برزت خلال الفترة الأخيرة محاولات لاستقطاب آباء التلاميذ من خلال الاستجابة لطلبات تتعلق بالانتقال بين المؤسسات التعليمية، إلى جانب تدخلات أخرى مرتبطة بتدبير الزمن المدرسي.
ويتهم منافسو الحزب بعض أعضائه باستغلال علاقاتهم مع جمعيات الآباء للتأثير على المصالح الإدارية، والضغط من أجل الاستجابة لمطالب لا تنسجم مع المذكرات الوزارية المنظمة للتوقيت المدرسي.
وكان موضوع الانتقالات قد أثير، بشكل محدود، منذ بداية الحملة الانتخابية، غير أن اقتراب موعد الاقتراع أعاد هذه الممارسات إلى الواجهة، في ظل تصاعد التنافس الانتخابي واستمرار تحركات المرشحين لاستقطاب الناخبين.
ويرى منافسون أن طريقة تدبير بعض الوضعيات التعليمية بمديرية سلا خلال هذه الفترة تطرح علامات استفهام بشأن مدى الفصل بين التدبير الإداري للمؤسسات التعليمية والمنافسة الانتخابية، خصوصا عندما تتزامن قرارات أو تسهيلات لفائدة بعض الأسر مع الحملة الانتخابية.




