
أكد مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، محمد وهبي، أن اختيار مواجهة النرويج في المباراة الودية الأخيرة قبل كأس العالم لم يكن عشوائياً، بل جاء لمواجهة منتخب قوي يملك إمكانيات فنية وبدنية عالية، ما يجعلها محطة اختبار حقيقية لـ«أسود الأطلس».
وأوضح وهبي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت التعادل (1-1)، أن هذه المواجهة سمحت للطاقم التقني بقياس مدى جاهزية العناصر الوطنية قبل انطلاق المونديال، مع الوقوف على الجوانب التي تحتاج إلى تحسين.
وعبّر الناخب الوطني عن رضاه العام على أداء اللاعبين، رغم تمني إنهاء هذه المرحلة التحضيرية بانتصار، مشيراً إلى أن بعض التفاصيل ما تزال بحاجة إلى مراجعة قبل دخول غمار المنافسة العالمية.
كما نوه بالانضباط والالتزام اللذين أبان عنهما اللاعبون أمام خصم قوي يتميز بالسرعة والصلابة البدنية، معتبراً أن هذه المباراة شكلت فرصة مهمة لاستخلاص دروس تقنية قبل كأس العالم.
وبخصوص الإصابات، أوضح وهبي أن الطاقم الطبي يواصل تقييم حالتي عبد الصمد الزلزولي ونصير مزراوي، في انتظار نتائج الفحوصات الطبية، فيما أكد أن نايف أكرد يواصل برنامجه العلاجي بشكل طبيعي استعداداً للعودة التدريجية.
وكان المنتخب المغربي قد تعادل مع النرويج بهدف لمثله في لقاء ودي احتضنه ملعب “سبورتس إيلوستريتد” بنيوجيرسي، سجل خلاله إبراهيم دياز هدف التقدم في الدقيقة السابعة، قبل أن يدرك مارتن أوديغارد التعادل في الدقيقة 75.
وتعد هذه المباراة آخر اختبار ودي قبل مواجهة البرازيل يوم 13 يونيو، ضمن المجموعة الثالثة التي تضم أيضاً اسكتلندا وهايتي.





















