
بمناسبة الحدث الكروي العالمي المرتقب المقرر تنظيمه خلال الفترة الممتدة من 11 يونيو إلى 19 يوليوز 2026، أعلن إنوي، الشريك الرسمي لكرة القدم الوطنية، عن افتتاح “فضاء إنوي” بساحة نيفادا بمدينة الدار البيضاء، في مبادرة تفاعلية مخصصة لمواكبة المنتخب الوطني المغربي والاحتفاء الجماعي بكرة القدم.
ويأتي هذا الفضاء ليكون نقطة التقاء مفتوحة أمام الجماهير طيلة فترة المنافسات، حيث يتيح تجربة جماعية تمزج بين التشجيع والمتعة ومتابعة مباريات أسود الأطلس في أجواء احتفالية.
تجربة جماهيرية متكاملة تجمع بين الترفيه والتكنولوجيا
وسيتمكن الزوار من متابعة مباريات المنتخب الوطني مباشرة على شاشة عملاقة، إلى جانب برنامج متنوع يضم فضاءات للألعاب الإلكترونية، وتجارب تفاعلية مستوحاة من أجواء المنتخب المغربي، إضافة إلى أنشطة ترفيهية موجهة للعائلات والأطفال.
كما سيعرف الفضاء تنظيم مسابقات تفاعلية وتوزيع جوائز طيلة فترة الحدث، في أجواء احتفالية تهدف إلى تعزيز روح الانتماء والتشجيع الجماعي.
حلول رقمية لتعزيز تجربة المشجعين
وإلى جانب الجانب الترفيهي، سيعتمد إنوي على خبرته التكنولوجية لتقديم حلول رقمية مبتكرة داخل الفضاء، بهدف تحسين تجربة المتابعين وتمكينهم من الاستفادة من خدمات رقمية متقدمة تجعل متابعة المباريات أكثر تفاعلا وسلاسة.
ويعكس هذا التوجه حرص الشركة على المزج بين الرياضة والتكنولوجيا، وتقديم تجربة حديثة للجماهير خلال هذا الموعد الكروي العالمي.
التزام مستمر بدعم كرة القدم المغربية
ويأتي إطلاق “فضاء إنوي” في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تجمع إنوي بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، واستمرارية دعمه للمنتخبات الوطنية منذ سنة 2020، بهدف مواكبة تطور كرة القدم المغربية وتعزيز حضورها على الساحة الدولية.
كما يندرج هذا المشروع ضمن رؤية إنوي المؤسساتية “سير بعيد”، التي تجسد قيم الطموح وتجاوز الذات والإيمان بقدرة المغرب على التألق عالميا.
فضاء للاحتفال بالشغف الكروي
ولا يقتصر “فضاء إنوي” على كونه مكانا لمتابعة المباريات، بل يشكل تجربة جماعية متكاملة للاحتفال بالشغف الكروي وتوحيد الجماهير المغربية حول المنتخب الوطني خلال هذا الحدث العالمي.
ومن خلال هذه المبادرة، يجدد إنوي التزامه بمواكبة المغاربة في لحظات الفخر والفرح الرياضي، وتعزيز الروابط بين التكنولوجيا والرياضة في تجربة جماهيرية مبتكرة.






















