مجتمع

قبل موسم الاصطياف.. 23 شاطئاً مغربياً خارج قائمة السباحة الآمنة

مجتمع

كشف التقرير الوطني حول جودة مياه السباحة ورمال الشواطئ المغربية عن استمرار تصنيف أكثر من 23 شاطئًا عبر مختلف جهات المملكة ضمن المناطق غير الصالحة للسباحة خلال الموسم الصيفي، بسبب عدم استجابتها للمعايير البيئية والصحية المعتمدة.

وأبرز التقرير أن هذه الشواطئ تتوزع بين عدد من المدن الساحلية الممتدة من شمال المملكة إلى جنوبها، حيث ما تزال تعاني من اختلالات مرتبطة بجودة المياه أو بالتجهيزات الضرورية لاستقبال المصطافين في ظروف آمنة.

وضمت القائمة عدداً من الشواطئ المعروفة بشمال المغرب، من بينها صباديا وطوريس وكيمادو وكالابونيتا بالحسيمة، إضافة إلى بلايا بلانكا وطنجة المدينة وأصيلة الميناء وسيدي قاسم بعمالة طنجة-أصيلة، فضلاً عن شاطئي ميامي والشاطئ الصغير بمدينة العرائش.

وشملت اللائحة أيضاً شواطئ سلا وعين عتيق بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، إلى جانب شاطئ الصنوبر ببنسليمان ومانيسمان بالمحمدية، وزناتة الكبرى والصغرى والنحلة بعين السبع والشهدية ووادي مرزك بجهة الدار البيضاء-سطات.

وسجلت جهات الجنوب عدداً أقل من الشواطئ غير الصالحة للسباحة، حيث اقتصر الأمر على شاطئ افتاس بجهة سوس-ماسة وشاطئ ليخيرا بجهة الداخلة-وادي الذهب.

وعزت التقارير المختصة هذا التصنيف إلى عدة عوامل، أبرزها تصريف المياه العادمة نحو المناطق الساحلية، وتراكم النفايات المنزلية والصناعية، إضافة إلى قرب بعض الشواطئ من مصبات الأودية والخلجان التي تساهم في ارتفاع مستويات التلوث.

ورغم هذه التحذيرات، تواصل العديد من هذه الشواطئ استقطاب أعداد كبيرة من الزوار خلال فصل الصيف، خاصة في شهري يوليوز وغشت، ما يطرح تحديات مرتبطة بسلامة المصطافين والحفاظ على البيئة الساحلية.

وفي المقابل، تستعد عشرات الشواطئ المغربية الأخرى لاستقبال الموسم الصيفي، مستفيدة من استيفائها لمعايير الجودة البيئية والصحية، فيما تواصل مجموعة منها الاحتفاظ بعلامة “اللواء الأزرق” التي تعد مؤشراً على جودة المياه والخدمات والتدبير البيئي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

MCG24

مجانى
عرض
CONGTOGEL