
تلقى المنتخب المغربي ضربة موجعة قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بعدما تأكد غياب اثنين من أبرز عناصره بسبب الإصابة، ما فرض على الطاقم التقني إجراء تغييرات على اللائحة النهائية المشاركة في البطولة.
وحسمت الفحوصات الطبية موقف المدافع نايف أكرد والجناح عبد الصمد الزلزولي، بعدما أكدت عدم جاهزيتهما لخوض غمار المنافسة العالمية، ليتم تعويضهما بكل من مروان سعدان، لاعب الفتح السعودي، وأمين السباعي، المحترف في صفوف أنجيه الفرنسي.
وجاء هذا القرار قبل 48 ساعة من المباراة الافتتاحية لـ”أسود الأطلس” أمام المنتخب البرازيلي، ضمن منافسات المجموعة الثالثة، في مواجهة ينتظرها الجمهور المغربي بشغف كبير.
وكشفت الفحوصات التي خضع لها الزلزولي تعرضه لإصابة على مستوى الركبة تتطلب فترة من الراحة والعلاج، ما يقلص بشكل كبير فرص مشاركته في الدور الأول من المسابقة.
أما أكرد، فقد خضع مؤخراً لتدخل جراحي بسبب مشاكل بدنية مرتبطة بإصابة في العضلة الضامة وآلام متكررة في منطقة العانة، وهي المتاعب التي لازمته منذ بداية الموسم وأبعدته في النهاية عن المشاركة في المونديال.
ويأمل الطاقم التقني للمنتخب المغربي أن ينجح اللاعبان المستدعيان حديثاً في تقديم الإضافة المطلوبة، خاصة مع اقتراب أول اختبار قوي أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب العالمي.






















