
عاشت مدينة مراكش، مساء اليوم الجمعة، على وقع حادثة وصفت بالغريبة وغير المألوفة، بعدما أقدم شخص ينحدر من إحدى دول جنوب الصحراء على سرقة سيارة تابعة للمديرية العامة للأمن الوطني، ما استنفر مختلف الأجهزة الأمنية بالمدينة الحمراء.
وحسب مصادر متطابقة، فقد استغل المعني بالأمر توقف سيارة الشرطة بشكل مؤقت بالقرب من محطة القطار، قبل أن يستولي عليها ويفر بها إلى وجهة مجهولة، في لحظة مباغتة لم تترك مجالا للتدخل الفوري.
استنفار أمني وتتبع دقيق لمسار السيارة
وفور إشعارها بالواقعة، أعلنت مصالح الأمن بمراكش حالة استنفار قصوى، حيث تم تفعيل خطة أمنية عاجلة لتتبع مسار السيارة المسروقة ومحاصرة المشتبه فيه في أسرع وقت ممكن.
وتمكنت المصالح الأمنية من تحديد مسار تحركات السيارة عبر تتبع ميداني دقيق، في إطار تدخل منسق بين مختلف الفرق الأمنية المنتشرة بالمدينة.
أضرار مادية وحالة هلع وسط المواطنين
وخلال عملية الفرار، تسبب السائق في وقوع عدد من حوادث السير المتفرقة، ما أدى إلى تسجيل خسائر مادية بعدد من المركبات، وأثار حالة من الرعب والهلع في صفوف مستعملي الطريق والمواطنين.
ورغم خطورة الوضع، لم يتم تسجيل أي خسائر بشرية، في وقت تواصلت فيه الجهود الأمنية لاحتواء الموقف.
توقيف المشتبه فيه واسترجاع السيارة الأمنية
وقد أسفر التدخل الأمني السريع عن توقيف المشتبه فيه بمنطقة سيدي يوسف بن علي بالقرب من سوق الربيع، حيث تم استرجاع السيارة التابعة للأمن الوطني في وقت وجيز.
وجرى وضع المعني بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد جميع ظروف وملابسات هذه الواقعة.
تحقيق للكشف عن دوافع الحادث
وتواصل المصالح المختصة أبحاثها لمعرفة الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذا الفعل، وتحديد كافة الملابسات المرتبطة به، في انتظار عرض المشتبه فيه على العدالة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.






















