
أعادت الزيادات التي أقرتها شركة سنطرال دانون في أسعار عدد من منتجاتها إلى الواجهة دعوات مقاطعة الشركة، بعدما جرى تداول لائحة أثمنة جديدة دخلت حيز التنفيذ ابتداء من 7 يوليوز الجاري، شملت مجموعة من مشتقات الحليب الأكثر استهلاكا.
وتضمنت اللائحة مراجعة أسعار منتجات من قبيل “دان أب” و”أكتيميل” و”جيرفي” و”دانينو” و”دانون ماكس” و”جميلة” و”أكتيفيا”، بزيادات تراوحت بين 36 و84 سنتيما، وفق نوع المنتوج، الأمر الذي أثار استياء عدد من المستهلكين، الذين اعتبروا أن الزيادات الجديدة تزيد من الضغط على القدرة الشرائية للأسر، ودعوا إلى مقاطعة منتجات الشركة.
وتستحضر هذه التطورات حملة المقاطعة التي شهدها المغرب سنة 2018، والتي كانت “سنطرال دانون” أحد أبرز عناوينها، بعدما تكبدت الشركة خسائر مهمة قبل أن تعلن، في ما بعد، مراجعة عدد من اختياراتها التجارية.
وتأتي الزيادات الجديدة في سياق يتسم باستمرار ارتفاع تكاليف المعيشة، ما يجعل أي زيادة في أسعار المواد الاستهلاكية تثير ردود فعل واسعة، خاصة في ظل تزايد مطالب المستهلكين بحماية قدرتهم الشرائية وتشديد الرقابة على الأسعار.
ولم تصدر شركة سنطرال دانون، إلى حدود إعداد هذا الخبر، أي توضيح رسمي بشأن أسباب مراجعة أسعار منتجاتها، في وقت تتواصل فيه دعوات المقاطعة عبر منصات التواصل الاجتماعي





















