مجتمع

عامل إقليم بوجدور يترأس مراسيم تحية العلم ويشرف على إطلاق مشاريع تنموية بمناسبة عيد العرش

مجتمع

في أجواء وطنية مفعمة بروح الاعتزاز والانتماء، احتضنت عمالة إقليم بوجدور مراسيم تحية العلم الوطني بمناسبة الاحتفال بالذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله عرش أسلافه المنعمين، في مناسبة تجسد عمق الارتباط بين العرش والشعب، وتؤكد استمرار الدينامية التنموية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية للمملكة.

وشكلت هذه المناسبة الوطنية محطة لتجديد التعبئة الجماعية وراء الأوراش الكبرى التي يقودها جلالة الملك، خاصة في الأقاليم الجنوبية التي أصبحت نموذجاً للتنمية المندمجة، بفضل المشاريع الهيكلية والاستثمارات التي عززت مكانة جهة العيون الساقية الحمراء، وجعلت من إقليم بوجدور أحد الأقطاب الصاعدة في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والرياضية.

وترأس عامل إقليم بوجدور، مراسيم تحية العلم بحضور عدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين والمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني، قبل الإشراف على تنزيل عدد من اتفاقيات الشراكة المبرمة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، من خلال توزيع تجهيزات ومعدات لفائدة مشاريع تستهدف دعم الرأسمال البشري وتعزيز قدرات الجمعيات المحلية.

وفي هذا السياق، استفادت جمعية شباب الجنوب لألعاب القوى ببوجدور من تجهيزات رياضية جديدة، في إطار اتفاقية شراكة تجمع بين المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والمديرية الإقليمية للشباب والثقافة والتواصل، وذلك استعداداً للموسم الرياضي 2026-2027.

وأكد رئيس الجمعية، محمد حماد لجريدة MCG24، أن هذه المبادرة ستساهم في تحسين ظروف ممارسة الرياضة بالإقليم، وتمكين الشباب من الاستفادة من تجهيزات حديثة تساعد على تطوير أدائهم الرياضي، مشيراً إلى أن هذا الدعم ينسجم مع التوجهات الملكية الرامية إلى الاستثمار في العنصر البشري، باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.

كما شهد مقر عمالة الإقليم تقديم مجموعة من المشاريع التي أنجزتها أو تشرف عليها فعاليات المجتمع المدني، في إطار برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بما يعكس الدور المتنامي للنسيج الجمعوي في مواكبة التنمية المحلية وتعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي.

وتكتسي احتفالات عيد العرش ببوجدور دلالة خاصة، بالنظر إلى المكانة الاستراتيجية التي تحتلها المنطقة ضمن الأقاليم الجنوبية للمملكة، والتي تعرف خلال السنوات الأخيرة تحولاً تنموياً متسارعاً بفضل النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه صاحب الجلالة، وأسهم في إنجاز مشاريع كبرى في مجالات البنيات التحتية، والتعليم، والصحة، والرياضة، والتشغيل.

كما استحضر المشاركون مضامين الخطاب الملكي السامي بمناسبة عيد العرش، الذي أكد على مواصلة مسار التنمية الشاملة، وترسيخ العدالة المجالية، وتعزيز مكانة المغرب على المستويين الإقليمي والدولي، معتبرين أن الرسائل الواردة في الخطاب تشكل خارطة طريق لمواصلة الإصلاحات، وتحمل في الوقت ذاته رسائل قوية إلى الداخل والخارج بشأن ثوابت المملكة ووحدتها الترابية.

وتؤكد هذه الاحتفالات، التي امتزج فيها البعد الرمزي بالبعد التنموي، أن بوجدور تواصل ترسيخ موقعها كإقليم واعد داخل الأقاليم الجنوبية، مستفيدة من المشاريع الملكية الكبرى التي جعلت من هذه الربوع فضاءً للتنمية والاستثمار، وعنواناً للتلاحم المتين بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

MCG24

مجانى
عرض
CONGTOGEL