
عاش الدولي المغربي شادي رياض لحظات صعبة خلال مباراة فريقه كريستال بالاس أمام إيفرتون، السبت، برسم الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما اضطر إلى مغادرة أرضية الملعب محمولا على نقالة إثر تعرضه لإصابة على مستوى الركبة.
وغادر المدافع المغربي المباراة في الدقيقة 72، وسط تأثر كبير ودموع انهمرت من عينيه، في مشهد أثار قلق جماهير كريستال بالاس والمنتخب الوطني المغربي، خاصة في ظل السوابق التي عانى منها اللاعب بسبب الإصابات.
إصابة في توقيت حساس
وأظهرت لقطات المباراة صعوبة الإصابة التي تعرض لها شادي رياض، غير أن طبيعتها ودرجة خطورتها لم يتم تأكيدهما رسميا حتى الآن، في انتظار خضوع اللاعب للفحوصات الطبية اللازمة.
وتأتي الإصابة في توقيت حساس بالنسبة للمدافع المغربي، الذي سبق أن تعرض لإصابة قوية على مستوى الرباط الصليبي أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة، قبل أن يعود إلى المنافسة ويستعيد مكانته ضمن تشكيلة كريستال بالاس.
أرقام جيدة قبل مغادرة الملعب
ورغم مغادرته المباراة، قدم شادي رياض مردودا جيدا خلال الدقائق الـ72 التي خاضها، إذ بلغت دقة تمريراته 95 في المائة، بعدما نجح في 40 تمريرة من أصل 42، إضافة إلى قيامه بخمس تشتيتات للكرة.
وتضاعف القلق حول وضعية اللاعب بالنظر إلى أهمية دوره داخل الفريق، وكذلك ارتباطه بالمنتخب الوطني المغربي، الذي تنتظره استحقاقات مهمة خلال الفترة المقبلة.
كريستال بالاس يخسر أمام إيفرتون
وانتهت المباراة بخسارة كريستال بالاس أمام إيفرتون بهدفين دون رد، في مستهل مشوار الفريقين بالدوري الإنجليزي الممتاز للموسم الجديد.
وتترقب الجماهير المغربية نتائج الفحوصات الطبية التي سيخضع لها شادي رياض، والتي ستحدد طبيعة الإصابة ومدى خطورتها وفترة الغياب المحتملة عن الملاعب.



















