
وحسب ما أفاد به مصدر أمني، رصدت مصالح اليقظة المعلوماتية المنشور المذكور، قبل أن تقود الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية إلى تحديد هوية صاحبه، ليتم إيقافه خلال عملية أمنية جرى تنفيذها بطنجة، حيث أسفرت عملية التفتيش عن العثور بحوزته على خمسة مقذوفات قديمة.
وأضاف المصدر أن المحجوزات تخضع حاليا للخبرات البالستية الضرورية، من أجل تحديد طبيعتها والتأكد من خصائصها ومدى خطورتها، خاصة أن الأمر يتعلق بمقذوفات يشتبه في كونها تعود إلى فترة تاريخية قديمة، وهو ما استدعى إخضاعها للفحص التقني قبل تحديد طبيعتها بشكل نهائي.
وأفادت المعطيات نفسها أن عملية التوقيف جاءت ثمرة للتنسيق بين الرصد المعلوماتي والأبحاث التقنية والتحريات الميدانية، بعدما تمكنت المصالح الأمنية من تحديد هوية المشتبه فيه ومكان وجوده، قبل الانتقال إلى تنفيذ العملية الأمنية التي مكنت من ضبط المقذوفات المذكورة.
وأكد المصدر ذاته، إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف الكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية، وتحديد مصدر المقذوفات وكيفية حيازتها، فضلا عن التحقق من طبيعة الأفعال المنسوبة إليه، وما إذا كانت هناك أفعال إجرامية أخرى أو أطراف محتملة مرتبطة بهذه القضية.
وتندرج هذه العملية في سياق يقظة المصالح الأمنية تجاه المحتويات المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة تلك التي تتضمن عروضا لبيع مواد أو أشياء قد تشكل خطرا على الأشخاص والممتلكات، إذ مكنت المعالجة التقنية للمنشور من الانتقال من الرصد الافتراضي إلى تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه في ظرف وجيز.





















