سلايدر

لقجع من بولمان: من كان يدبر 16 جماعة عليه أن يعتذر للمواطنين

سلايدرسياسة

وجه فوزي لقجع، خلال لقاء انتخابي بمدينة ميسور، انتقادات حادة إلى طريقة تدبير عدد من جماعات إقليم بولمان، في ما بدا أنه رسالة مباشرة إلى قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار، داعيا إلى ربط المسؤولية بالمحاسبة ومطالبا، حسب تعبيره، من كان يدبر 16 جماعة بالإقليم بأن «يعتذر» للمواطنين عن حصيلة التدبير السابقة.

وقال لقجع إنه زار المنطقة مرتين خلال فترة وجيزة، ووقف، بحسب ما صرح به، على حجم المشاكل والخصاص الذي يعاني منه الإقليم، متسائلا عمن يتولى تدبير جماعاته. وأضاف أن حزب الأصالة والمعاصرة لا يتولى، حسب قوله، رئاسة أي جماعة بالإقليم، قبل أن ينتقد استمرار تقديم الوعود نفسها، معتبرا أن المواطنين لم يعد بإمكانهم الانتظار أمام مشاكل مرتبطة بإعادة هيكلة الجماعات والخدمات الأساسية.

وتطرق لقجع إلى عدد من الاختلالات التي قال إنها تواجه سكان الإقليم، من بينها غياب الماء والكهرباء والطرق في بعض الجماعات، فضلا عن مشاكل مرتبطة بالتطهير السائل، مشيرا إلى وجود جماعات، بحسب وصفه، «كيتخلط الماء الشروب مع السائل». واعتبر أن استمرار مثل هذه الأوضاع «غير معقول وغير مقبول»، متعهدا باسم حزب الأصالة والمعاصرة بالعمل على معالجة هذه المشاكل، مع التشديد على أنه لا يريد تقديم «وعود وردية» من دون جدية وقدرة على تحقيق النتائج.

وفي الجانب الاجتماعي، استعرض لقجع عددا من مقترحات برنامج حزب الأصالة والمعاصرة، من بينها رفع معاشات بعض المتقاعدين إلى 3000 درهم، ومراجعة بعض مؤشرات الاستفادة من الدعم، إضافة إلى رفع الدعم الموجه إلى الأسر الفقيرة من 500 إلى 1000 درهم في أفق 2030، وفق ما طرحه في كلمته.

كما شدد على ضرورة تحسين البنية التحتية الأساسية، خصوصا المستشفيات والمدارس، معتبرا أن هذه الإصلاحات تدخل ضمن ما وصفه بـ«المغرب الصاعد» الذي يتطلع إليه المغاربة في أفق 2030.

وفي ما يتعلق بالتنمية الاقتصادية، دعا لقجع إلى ربط إقليم بولمان بميناء الناظور المتوسط، معتبرا أن هذا المشروع يمكن أن يفتح آفاقا جديدة أمام اقتصاد المنطقة، من خلال تسهيل تصدير المنتجات وتطوير التعاونيات وفتح المجال أمام الاستثمارات والصناعات.

وخاطب لقجع سكان الإقليم بشأن الوعود الانتخابية السابقة، مستحضرا ما قال إنه وعود قدمت خلال انتخابات 2021 وحظيت على أساسها بعض الجهات بأصوات الناخبين، قبل أن يتساءل عن واقع بعض الجماعات التي قال إنها ما تزال تعاني من غياب الماء والكهرباء والطرق.

وأكد أن بناء الثقة بين المواطن والفاعل السياسي يمر عبر الصدق والالتزام بما يتم التعهد به، قائلا إن المغاربة قادرون على التمييز بين «الخطاب الصادق اللي تيخرج من القلب» والخطاب الذي وصفه بالمعسول ولا يظهر إلا مرة كل خمس سنوات.

ودعا لقجع، في ختام كلمته، إلى فتح صفحة جديدة ابتداء من انتخابات 23 شتنبر، معتبرا أن المرحلة المقبلة تتطلب وصول شباب ونساء ورجال إلى مسؤولية تدبير الجماعات والعمل على معالجة مشاكل السكان. وقال إن حزبه يريد العمل مع المنتخبين «يدا في يد» من أجل معالجة الإشكالات التي تواجه جماعات إقليم بولمان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

MCG24

مجانى
عرض
CONGTOGEL