أنهى المنتخب الوطني المغربي تحضيراته لمواجهة نظيره الغابوني، المقررة مساء غد الجمعة بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ضمن الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، وذلك بإجراء آخر حصة تدريبية وسط أجواء إيجابية وحماس واضح بين عناصر المنتخب الوطني.
آخر حصة تدريبية قبل مواجهة الغابون
وأجرى المنتخب المغربي حصته التدريبية الأخيرة بملعب الأمير مولاي عبد الله، بحضور ممثلي وسائل الإعلام الوطنية خلال الدقائق الأولى، حيث بدت علامات التركيز واضحة على اللاعبين استعدادا لأول اختبار رسمي في مشوار التصفيات القارية.
وشهدت الحصة حضور أغلب العناصر الوطنية، في حين غاب إسماعيل الصيباري وأشرف حكيمي وإبراهيم دياز عن آخر تدريب، بينما واصلت باقي المجموعة تحضيراتها للمواجهة المرتقبة.
اللمسات الأخيرة على الجوانب التكتيكية
وركز الطاقم التقني خلال الحصة الأخيرة على وضع اللمسات النهائية على الجوانب التقنية والتكتيكية، مع العمل على تصحيح بعض التفاصيل المرتبطة بطريقة اللعب والاستعداد لمختلف السيناريوهات التي قد تعرفها المباراة.
كما شكل التدريب الأخير فرصة أمام الطاقم التقني للوقوف على مدى جاهزية اللاعبين قبل دخول المنافسة الرسمية، في ظل أهمية البداية بالنسبة لمسار المنتخب في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
الأسود يبحثون عن بداية قوية
وتكتسي مواجهة الغابون أهمية خاصة بالنسبة إلى المنتخب المغربي، الذي يسعى إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور وتحقيق نتيجة إيجابية في مستهل مشواره بالتصفيات.
وتشير أجواء الحصة التدريبية الأخيرة إلى تركيز واضح داخل المجموعة الوطنية، في وقت يطمح فيه اللاعبون إلى تقديم أداء قوي وتحقيق الانطلاقة التي ينتظرها الجمهور المغربي.
في المقابل، يدخل المنتخب الغابوني المباراة بدوره بطموح تحقيق نتيجة إيجابية، ما يجعل المواجهة اختبارا حقيقيا للعناصر الوطنية منذ صافرة البداية.
الأنظار تتجه إلى ملعب الأمير مولاي عبد الله
وبعد إسدال الستار على التحضيرات، تتجه الأنظار إلى ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، حيث يخوض المنتخب المغربي أول مباراة رسمية له في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
ويسعى الأسود إلى تحويل الجاهزية التي أظهرتها المجموعة خلال فترة التحضير إلى أداء قوي فوق أرضية الملعب، بحثا عن حصد أول ثلاث نقاط في مشوار التصفيات، وسط انتظار حضور جماهيري مهم لمساندة المنتخب الوطني في هذه المواجهة.




