دخل مجلس النواب، اليوم الثلاثاء، مرحلة انتخاب رئيس جديد له، بمنافسة بين أحمد التويزي، مرشح فرق الأغلبية عن حزب الأصالة والمعاصرة، وإدريس الأزمي الإدريسي، مرشح حزب العدالة والتنمية، في ظل أفضلية عددية للأغلبية داخل المؤسسة التشريعية.
وقدمت فرق الأغلبية بمجلس النواب أحمد التويزي مرشحا لها لرئاسة المجلس، بينما لم يتقدم من بين مكونات المعارضة سوى إدريس الأزمي الإدريسي، رغم تداول أسماء أخرى خلال الفترة السابقة.
وانطلقت جلسة التصويت على رئيس مجلس النواب في الساعة الثالثة زوالا، برئاسة عبد العزيز أبا، عن حزب الاستقلال، باعتباره النائب الأكبر سنا، وذلك لانتخاب الشخصية الثالثة في هرم الدولة.
وتستند الأفضلية العددية لمرشح الأغلبية إلى توفر أحزابها الأربعة على 210 مقاعد بمجلس النواب، إضافة إلى إعلان حزبي الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية مساندتهما للحكومة، بما مجموعه 25 نائبا.
في المقابل، لم تعلن مكونات المعارضة عن تنسيق مشترك لتقديم مرشح موحد، فيما يتوفر حزب العدالة والتنمية، الذي ينتمي إليه إدريس الأزمي الإدريسي، على 54 مقعدا داخل المجلس.



