دشنت مجموعة «سافران إلكتريكال آند باور»، الثلاثاء 13 أكتوبر، توسعة جديدة لموقعها الصناعي بعين عتيق في تمارة، بحضور وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، في خطوة تروم تعزيز القدرات الإنتاجية للموقع ومواكبة إدماج برامج جديدة في صناعة الطيران.
ويعد موقع عين عتيق، المتخصص في تصنيع الأحزمة الكهربائية للطائرات، من بين أكبر الوحدات الصناعية العالمية في هذا المجال، حيث يساهم في إنجاز برامج لصالح شركات دولية كبرى في قطاع الطيران، بما يعزز موقع المغرب ضمن سلاسل القيمة العالمية ذات المتطلبات التقنية العالية.
وخلال حفل التدشين، أشاد رياض مزور بالثقة المتجددة لمجموعة «سافران» في المغرب، وبالتزام الفرق العاملة التي تسهم في تطوير أنشطتها الصناعية بالمملكة. كما أبرز التطور الذي شهده الموقع خلال العقدين الماضيين، معتبرا إياه انعكاسا للتقدم الذي حققته الصناعة الوطنية وقدراتها الإنتاجية.
من جانبه، أكد برونو بيلانغير، الرئيس المدير العام لمجموعة «سافران إلكتريكال آند باور»، أن هذه التوسعة تجسد متانة الشراكة بين المغرب والمجموعة، التي تحتفي بمرور عشرين سنة على حضورها في المملكة.
وأوضح المسؤول أن المجموعة تواصل تعزيز استثماراتها في عدد من المجالات، تشمل المحركات الكهربائية وفرامل الهبوط والأنشطة الكهروميكانيكية بموقعها في الدار البيضاء، إلى جانب التوسعة الجديدة بعين عتيق.
وتندرج هذه الاستثمارات ضمن استراتيجية المجموعة الرامية إلى الإسهام في تحقيق الحياد الكربوني بقطاع الطيران بحلول سنة 2050، من خلال تحسين كفاءة المحركات، وتوسيع استخدام الوقود المستدام، وتطوير الأنظمة الهجينة الكهربائية.
بدورها، أكدت ليلى الغريب، رئيسة «سافران إلكتريكال آند باور المغرب»، أن التوسعة الجديدة ستمكن الموقع من رفع قدراته الإنتاجية، واحتضان برامج إضافية في صناعة الطيران، وتعزيز خبرته الصناعية.
كما شددت على أهمية تطوير الكفاءات المحلية، من خلال توطيد الشراكات مع الجامعات ومؤسسات التكوين والمدارس، بهدف استقطاب وتأهيل الموارد البشرية اللازمة لمواكبة توسع أنشطة الموقع.
ويشغل موقع عين عتيق حاليا 1610 مستخدمين، تشكل النساء 87 في المائة منهم. وتعد خبرة الفرق العاملة والتزامها من أبرز عوامل الأداء الصناعي للموقع، وجودة إنتاجه وقدرته على الاستجابة لمتطلبات كبرى الشركات الدولية.
ومن المرتقب أن يبلغ حجم نشاط الموقع نحو مليوني ساعة إنتاج خلال سنة 2026. وستضيف التوسعة الجديدة مساحة قدرها 5700 متر مربع، لترتفع المساحة الإجمالية للموقع إلى 31 ألفا و400 متر مربع، مع توقع إحداث 400 منصب شغل إضافي.




