تتواصل منافسات البطولة الإفريقية لكرة الطاولة بمدينة طنجة، وسط مواجهات قوية بين أبرز اللاعبين الأفارقة، في وقت تسعى فيه المنتخبات المشاركة إلى حجز مقاعد متقدمة في الأدوار الإقصائية، بينما يواصل المنتخب المغربي المنافسة بطموح تحقيق نتائج إيجابية والاستفادة من عاملي الأرض والجمهور.
وشهدت منافسات الفردي مواجهات متقاربة، حُسمت بعض تفاصيلها بفوارق صغيرة، في ظل ارتفاع مستوى التنافس بين اللاعبين. وأظهرت المباريات أهمية التركيز واستثمار الفرص، خصوصاً في الأشواط الحاسمة التي قد تحدد نتيجة اللقاء.
وفي سياق المنافسات، عبّر لاعبون عن تطلعهم إلى مواصلة المشوار وتحقيق نتائج أفضل في المباريات المقبلة، رغم صعوبة بعض المواجهات وقوة المنافسين. كما شكلت نهاية دور المجموعات محطة حاسمة لتحديد المتأهلين إلى الأدوار الإقصائية، التي تزداد فيها حدة المنافسة مع مواجهة المصنفين الأبرز في البطولة.
وعلى مستوى المشاركة المغربية، تمكن اللاعبون الأربعة المشاركون في فئة الرجال، وفق المعطيات التي عرضها الطاقم التقني في الروبورتاج، من تجاوز دور المجموعات والتأهل إلى الأدوار الإقصائية. وفي فئة السيدات، نجحت دينا في إنهاء دور المجموعات في المركز الأول لمجموعتها، بينما لم تتمكن اللاعبات الثلاث الأخريات من التأهل.
وأكد الطاقم التقني أن مواجهة لاعبين من أصحاب التصنيف المتقدم تفرض تحديات إضافية على العناصر الوطنية، مشيراً إلى أن المشاركة المنتظمة في البطولات الإفريقية والعربية والدولية تظل عاملاً أساسياً لتحسين التصنيف، وتفادي مواجهة أبرز المصنفين في الأدوار الأولى.
وأوضح أن المنافسة على الميداليات تتطلب الاستعداد لمواجهة أقوى اللاعبين، معتبراً أن حظوظ تحقيق نتائج إيجابية تظل قائمة متى نجح اللاعبون في استثمار الفرص وتقديم أفضل مستوياتهم. كما شدد على أهمية مواصلة العمل والتنسيق بين اللاعبين والأطر التقنية والمسؤولين عن اللعبة.
وبالتوازي مع المنافسة الرياضية، حظي التنظيم المغربي بإشادة من لاعبين مصريين مشاركين في البطولة، في تأكيد على أهمية الظروف التنظيمية التي تحتضن هذا الموعد القاري بمدينة طنجة، وما توفره من فضاءات لاستقبال اللاعبين وإجراء المباريات.




