طالبت الجمعية المغربية لمحاربة الرشوة «ترانسبارانسي المغرب» بإطلاق سراح البروفيسور رشيد شرقاب، الطبيب بالمستشفى الجامعي ابن رشد والأستاذ بكلية الطب بالدار البيضاء، وذلك عقب اعتقاله من داخل قاعة المحكمة الابتدائية الزجرية بعين السبع، بعد صدور حكم ابتدائي في حقه بسنة واحدة حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها خمسة آلاف درهم.
وأعربت الجمعية، في بلاغ لها، عن تحفظها بشأن ظروف تنفيذ الاعتقال، موضحة أن شرقاب كان يتابع قضيته في حالة سراح، وأن الحكم الصادر في حقه لا يزال ابتدائيا ولم يكتسب الصبغة النهائية. واعتبرت أن من حقه الاستمرار في المتابعة في حالة سراح إلى حين البت النهائي في قضيته عبر مختلف درجات التقاضي.
وفي هذا السياق، شددت «ترانسبارانسي المغرب» على أن اعتقال المعني بالأمر من داخل قاعة الجلسة يستدعي مراجعة حذرة، بما يضمن احترام قرينة البراءة ومبادئ المحاكمة العادلة،
كما دعت الجمعية إلى فتح تحقيق جدي ومستقل ونزيه في الشكايات التي سبق أن تقدم بها البروفيسور شرقاب بشأن تدبير المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد، مع ترتيب الجزاءات القانونية اللازمة في حال ثبوت الاختلالات والتجاوزات التي تضمنتها تلك الشكايات.
وأشارت الجمعية إلى أن القضية تأتي، بحسب المعطيات المتداولة، في سياق شكايات تقدم بها الطبيب والأستاذ الجامعي حول ما اعتبره اختلالات وتجاوزات محتملة في تدبير المؤسسة الاستشفائية، داعية إلى التعامل مع هذه المعطيات بما يضمن الكشف عن حقيقتها وفق المساطر القانونية.
وكانت المحكمة الابتدائية الزجرية بعين السبع قد أصدرت، يوم 21 أكتوبر 2026، حكما ابتدائيا يقضي بإدانة البروفيسور رشيد شرقاب بسنة حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها خمسة آلاف درهم، قبل أن يتم اعتقاله من داخل قاعة المحكمة، رغم متابعته في حالة سراح.




