حقق الرجاء الرياضي فوزاً ثميناً على مضيفه الجيش الملكي بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في مواجهة الكلاسيكو التي جمعت الفريقين مساء الأربعاء على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط، برسم مؤجل الجولة الأولى من منافسات البطولة الاحترافية.
ودخل الفريق الأخضر المباراة بعزيمة واضحة، إذ لم ينتظر سوى دقيقتين لافتتاح حصة التسجيل بواسطة إسماعيل خافي، الذي منح التقدم للرجاء مبكراً، واضعاً أصحاب الأرض أمام ضرورة البحث عن العودة في النتيجة.
وحاول الجيش الملكي استعادة توازنه من خلال تكثيف الضغط الهجومي، غير أن الحارس المهدي الحرار وقف سداً أمام عدد من المحاولات، في وقت طالب فيه لاعبو الفريق العسكري باحتساب ضربة جزاء خلال الدقيقة العشرين.
وتواصلت محاولات أصحاب الأرض، حيث كاد جمال الشماخ أن يدرك التعادل بتسديدة قوية مرت بجوار القائم الأيمن، قبل أن ينجح يوسف الفحلي في تعديل النتيجة عند الدقيقة 26، بعدما ارتقى لكرة عرضية وأسكنها الشباك بضربة رأسية.
ولم يتأخر رد الرجاء كثيراً، إذ تمكن آدم النفاتي من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 37، مستفيداً من تمريرة جاءت بعد مجهود فردي مميز للمهاجم ماتياس، ليعيد التقدم إلى الفريق الأخضر.
وقبل نهاية الشوط الأول، تألق المهدي الحرار مجدداً، بعدما تصدى لمحاولة خطيرة برأسية من فالو ميندي، محافظاً على تقدم فريقه مع صافرة نهاية النصف الأول.
وخلال الشوط الثاني، حاول الفريقان الوصول إلى الشباك وتغيير نتيجة المباراة، من خلال تبادل المحاولات الهجومية، غير أن غياب التركيز والفعالية أمام المرمى حال دون تسجيل أهداف أخرى.
واستمر التفوق الرجاوي حتى نهاية المواجهة، ليحسم الفريق الأخضر الكلاسيكو بهدفين مقابل هدف واحد، محققاً انتصاراً مهماً في مساره ضمن منافسات البطولة الاحترافية.
ويكتسي هذا الفوز أهمية إضافية بالنسبة للرجاء الرياضي، باعتباره الانتصار الأول للفريق تحت قيادة مدربه المؤقت عبد الكريم الجناني، الذي تولى الإشراف على المجموعة خلفاً للإسباني باكو خيميز، عقب انفصال النادي عنه.
وبفضل هذه النتيجة، رفع الرجاء الرياضي رصيده إلى تسع نقاط، ليرتقي إلى المركز التاسع في سبورة ترتيب البطولة الاحترافية، بينما تجمد رصيد الجيش الملكي عند ثماني نقاط، محتلاً المركز الحادي عشر.




