
“تنزيل مشروع المهارات الحياتية والمواطنة” موضوع لقاء تواصلي بأكادير
عقدت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة، أمس الثلاثاء، لقاء تواصليا حول “تنزيل مشروع المهارات الحياتية والمواطنة” الذي يندرج في إطار برنامج التعاون بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ومنظمة اليونسيف.
وأوضح بلاغ للأكاديمية أن مدير الأكاديمية، محمد جاي منصوري، أكد خلال هذا اللقاء أن المهارات الحياتية والمواطنة تشكل أحد الرهانات الأساسية لتطوير المنظومة التربوية، مشيرا إلى أهمية العمل على ترسيخ دور المؤسسة التربوية كرافعة أساسية للتحديث والتقدم، وتعميق المواطنة والممارسة الديمقراطية.
وأضاف السيد منصوري، حسب البلاغ، أن المهارات الحياتية التي تصبو إليها المنظومات التربوية عبر العالم تقتضي تغييرا في الممارسات وأساليب ومقاربات الاشتغال داخل الأقسام الدراسية وأنشطة الحياة المدرسية، مشيرا إلى أن هذا التغيير يستلزم تأهيل الفاعلين التربويين وتقوية قدراتهم والعمل على إعادة النظر في موقع المتعلم ودور المدرسة عموما لتصبح فضاء لتطوير شخصية التلميذ في جميع جوانبها واعتماد مشروع مؤسسة يتيح تنمية المهارات الحياتية والمواطنة ويساعد على الاندماج في المجتمع لاحقا.
وقال السيد منصوري “إن هذه المقاربة ستؤدي إلى تغيير على مستوى الممارسة البيداغوجية وآليات التأطير والتدبير، مع عدم إغفال الدور المحوري للمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين في إعداد أطر متشبعة بالممارسات والأساليب المتمركزة حول تنمية المهارت كما يتوخاها المجتمع من المدرسة”.
وبعدما أشاد مدير الأكاديمية بمستوى التعاون بين الأكاديمية ومنظمة اليونسيف والمديريات المركزية، أعرب عن امتنانه لممثلة منظمة اليونسيف بالمغرب وفريق عملها على العناية الخاصة التي توليها لجهة سوس ماسة وحرصها على إشراكها في مختلف المشاريع ذات الصلة بالتربية.
يشار إلى أن مشروع المهارات الحياتية والمواطنة، الذي يندرج ضمن قانون إطار رقم 51.17، المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، يستهدف في المرحلة الأولى جميع المواد الدراسية بالتعليم الثانوي الإعدادي من خلال تكوين 70 مفتشة ومفتشا للتعليم الثانوي العاملين بالثانوي الإعدادي و198 أستاذة وأستاذا للتعليم الثانوي الإعدادي و 24 إطارا إداريا بالإضافة إلى أعضاء جمعيات آباء وأمهات وأولياء تلميذات وتلاميذ 6 إعداديات بجهة سوس ماسة وتلامذتها على مستويات العمل الصفي وأنشطة الحياة المدرسية والأندية التربوية، حيث سيتم توسيع البرنامج ليشمل مؤسسات أخرى سنة 2021 في أفق الشروع في تعميمه ابتداء من سنة 2022.