
ترمب يهدد بـ “محو” جزيرة خارك وتدمير آبار النفط الإيرانية إذا لم يُفتح مضيق هرمز خلال 10 أيام

إنذار “المحو”: ترمب يضع جدولاً زمنياً لإنهاء العمليات العسكرية في إيران
في تصعيد غير مسبوق، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الاثنين 30 مارس 2026، بـ “محو” جزيرة خارك الاستراتيجية وتدمير البنية التحتية الحيوية في إيران، إذا لم تذعن طهران لمطالب فتح مضيق هرمز والتوصل إلى اتفاق سياسي “سريع”.
وعبر منصته “تروث سوشال” (Truth Social)، كشف ترمب عن وجود محادثات وصفها بـ “الجادة” مع نظام إيراني وصفه بأنه “أكثر عقلانية”، لكنه أردف بلهجة تحذيرية: “إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بسرعة، وإذا لم يُفتح مضيق هرمز على الفور، فسوف نختتم إقامتنا في إيران بتفجير ومحو محطات الطاقة، وآبار النفط، وجزيرة خارك، وربما محطات تحلية المياه أيضاً”.
البيت الأبيض: 10 أيام تفصلنا عن نهاية الحرب
أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، في مؤتمر صحفي لاحق، إصرار الإدارة الأمريكية على وضع حد زمني للعمليات العسكرية. وأوضحت ليفيت النقاط التالية:
المهلة النهائية: يسعى الرئيس ترمب للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال الأيام العشرة المقبلة.
الجدول الزمني: ذكرت ليفيت أننا الآن في اليوم الثلاثين من العمليات، مشيرة إلى أن ترمب حدد مسبقاً مدة تتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع كحد أقصى للحرب.
القدرات العسكرية: حذرت ليفيت الجانب الإيراني من أن الجيش الأمريكي يمتلك قدرات “تفوق التصور”، وأن الرئيس لن يتردد في استخدامها إذا فشلت الدبلوماسية.
جزيرة خارك: شريان النفط الإيراني في مهب الريح
تمثل تهديدات ترمب باستهداف جزيرة خارك ضربة في قلب الاقتصاد الإيراني، حيث تُعد الجزيرة المصب الرئيسي لنحو 90% من صادرات إيران النفطية. ويرى مراقبون أن “خيار المحو” الذي لوّح به ترمب يهدف إلى ممارسة أقصى درجات الضغط لدفع طهران نحو:
فتح فوري لمضيق هرمز: لضمان انسيابية تجارة الطاقة العالمية.
التوقيع على اتفاق أمني جديد: ينهي الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة بشروط واشنطن.
تحييد التهديدات الإقليمية: لضمان أمن حلفاء الولايات المتحدة في الخليج.
قانونية التهديدات وتداعياتها الدولية
ورداً على تساؤلات الصحفيين حول ما إذا كان تدمير البنية التحتية المدنية (مثل محطات تحلية المياه) يعتبر “جريمة حرب”، اكتفت ليفيت بالقول إن القوات المسلحة الأمريكية “ستلتزم دائماً بالقانون”، لكنها شددت على أن الحزم هو السبيل الوحيد لإنهاء النزاع. وتسببت هذه التصريحات في حالة من الترقب الشديد بأسواق الطاقة العالمية، خوفاً من انقطاع الإمدادات في حال تنفيذ هذه التهديدات.






















