
عاد النجم البرازيلي نيمار جونيور إلى الملاعب بعد غياب استمر أكثر من شهر ونصف بسبب إصابة عضلية على مستوى الفخذ الأيمن، ليشارك مساء أمس السبت في مباراة فريقه سانتوس أمام فورتاليزا، التي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1)، ضمن الجولة الـ31 من الدوري البرازيلي لكرة القدم.
وشارك نيمار، البالغ من العمر 33 عامًا، كبديل في الدقيقة 67 مكان زميله فيكتور هوغو، وذلك في وقت كان فريقه متأخرًا بهدف أحرزه الباراغوياني آدم باريرو في الدقيقة 35.
سانتوس يتعادل بنيران صديقة بفضل ضغط نيمار
تمكن سانتوس من إدراك التعادل بفضل هدف عكسي جاء بعد تسديدة قوية من المدافع الأرجنتيني أدونيس فارياس، التي ارتطمت بقدم مدافع فورتاليزا برونو باشيكو وخدعت الحارس برينو في الدقيقة 74.
وأظهر نيمار لمحات فنية مميزة فور دخوله، حيث حاول التسجيل من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع، لكن الحارس برينو تصدى لها ببراعة، مانعًا سانتوس من تحقيق الفوز.
سانتوس يواصل معاناته في الدوري البرازيلي
رغم عودة نجمه الأول، ما زال سانتوس يعيش وضعًا صعبًا في الدوري البرازيلي، إذ يحتل المركز السادس عشر على بعد خطوة من منطقة الهبوط إلى الدرجة الثانية، مع مباراة مؤجلة قد تحدد مصيره في الجولات القادمة.
ويأمل النادي أن تساهم عودة نيمار في تحسين أداء الفريق ورفع معنويات اللاعبين خلال الأسابيع المتبقية من الموسم.
نيمار يسعى لاستعادة لياقته ومستواه
تُعد هذه العودة خطوة مهمة في مسيرة نيمار، الذي يحاول استعادة جاهزيته البدنية والفنية بعد سلسلة من الإصابات المتكررة التي أبعدته عن المنافسة لفترات طويلة.
ويرى متابعون أن عودة اللاعب إلى مستواه المعهود ستكون حاسمة في بقاء سانتوس ضمن أندية الصف الأول، خاصة مع خبرته الكبيرة وقدرته على صنع الفارق في اللحظات الحاسمة.






















