المنتخب المغربي يواصل استعداداته لنهائيات كأس إفريقيا للأمم
أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الأحد، أن المدرب وليد الركراكي وجّه الدعوة إلى المدافع الدولي عبد الحميد أيت بودلال، لاعب نادي رين الفرنسي، للانضمام إلى التجمع الإعدادي المغلق للمنتخب الوطني المغربي، استعدادًا للمباراتين الوديتين أمام منتخبي الموزمبيق وأوغندا.
وتُجرى المباراتان يومي 14 و18 نونبر الجاري على أرضية الملعب الكبير لمدينة طنجة، انطلاقًا من الساعة الثامنة مساءً، ضمن برنامج الاستعدادات لبطولة كأس إفريقيا للأمم 2025 التي ستحتضنها المملكة المغربية بين 21 دجنبر و18 يناير المقبلين.
عبد الحميد أيت بودلال.. موهبة مغربية صاعدة في الدوري الفرنسي
يُعدّ عبد الحميد أيت بودلال (19 عامًا) من أبرز المواهب المغربية الصاعدة، إذ سبق له أن حمل شارة عميد المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، كما التحق سابقًا بمعسكر المنتخب الأول في أكتوبر 2024، مما يؤكد ثقة الطاقم الفني في إمكانياته العالية.
ويتألق أيت بودلال هذا الموسم مع نادي رين الفرنسي في الليغ 1، حيث يُظهر أداءً دفاعيًا مميزًا إلى جانب قدرات هجومية متطورة. كما يُعدّ أحد خريجي أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي أنجبت العديد من النجوم المغاربة في السنوات الأخيرة.
تألق أيت بودلال في الدوري الفرنسي يجلب انتباه الركراكي
لفت أيت بودلال الأنظار مؤخرًا خلال مباراة فريقه رين ضد ستراسبورغ في الجولة الأخيرة من الدوري الفرنسي الممتاز، حيث قدّم تمريرة حاسمة في الدقيقة 35 حولها زميله محمد قادر ميتي إلى هدف، ليساهم في فوز رين بنتيجة (4-1).
هذا الأداء المميز جعله محط اهتمام الجهاز الفني للمنتخب المغربي بقيادة وليد الركراكي، الذي قرّر مكافأته بالعودة إلى صفوف “الأسود” ضمن التحضيرات القارية.
الركراكي يواصل تعزيز صفوف الأسود استعدادًا لكأس إفريقيا
وكان المدرب الوطني وليد الركراكي قد أعلن، أول أمس الجمعة، عن قائمة تضم 27 لاعبًا استعدادًا للمباراتين الوديتين ضد الموزمبيق وأوغندا، قبل أن يُضيف إليها اسم عبد الحميد أيت بودلال لتقوية خط الدفاع.
ويهدف هذا التجمع الإعدادي إلى رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، واختبار مجموعة من الأسماء الجديدة قبل الدخول في المنافسة الرسمية في نهائيات كأس إفريقيا للأمم بالمغرب 2025.
المنتخب المغربي.. تركيز على الانسجام قبل التحدي الإفريقي
تُعتبر المباراتان الوديتان المقبلتان فرصة مثالية أمام الركراكي لتجريب تكتيكاته الجديدة، وتقييم مدى جاهزية العناصر المحلية والمحترفة على حدّ سواء، استعدادًا لتقديم مستوى قوي في بطولة إفريقيا، التي يسعى المنتخب المغربي من خلالها إلى استعادة اللقب القاري الغائب منذ عام 1976.




