
في حوار مع الصحافي خالد العطاوي ضمن برنامج مجالس تحت المجهر على MCG24، كشف أحمد بريجة نائب رئيس مجلس عمالة الدار البيضاء عن تفاصيل دفاتر التحملات الخاصة بسيارات نقل الأموات والمرضى والجرحى، مؤكداً أن الهدف من هذه الخطوة هو تأمين خدمة عمومية واجتماعية متوازنة ومنظمة لجميع المواطنين.
وأوضح بريجة أن لجنة المرافق العمومية والخدمات بالمجلس أعدت ثلاث دفاتر تحملات أساسية: الأول خاص بسيارات نقل أموات المسلمين، والثاني خاص بسيارات نقل أموات غير المسلمين، والثالث خاص بسيارات نقل المرضى والجرحى. وأكد أن نقل أموات المسلمين يعتبر من الاختصاصات الذاتية للجماعات الترابية، ويستلزم تنظيمه وإطاراً محدداً لضمان الخدمة الاجتماعية المجانية لجميع المواطنين دون أي رسوم.
وأشار المتحدث إلى أن الأسطول الحالي لسيارات نقل الأموات يعاني من اختلالات واضحة في التوزيع والتجهيزات، وهو ما يتطلب إعادة النظر فيه لضمان تغطية جميع المقاطعات بشكل متوازن، وتوفير سيارات ذات جودة عالية، وصيانة مستمرة، بالإضافة إلى دعم السائقين الذين يتحملون مسؤولية كبيرة في هذه المهمة الحساسة، وهو أمر يحتاج إلى معالجة لتعزيز حقوقهم وتحسين ظروف عملهم.
أما بالنسبة لدفاتر التحملات الخاصة بنقل أموات غير المسلمين، فأوضح بريجة أنها تعمل وفق نظام منظم ومحدد يضمن تقديم الخدمة وفق معايير واضحة، بينما يركز دفتر التحمل الثالث الخاص بنقل المرضى والجرحى على معالجة الفراغ التنظيمي والفوضى السابقة في هذا القطاع. ويهدف هذا النظام إلى وضع تعريف واضح للتسعيرة والمسافة، بحيث تكون تكلفة نقل المريض من المنزل إلى المستشفى أو من المصحة إلى المستشفى محددة بدقة، كما يتم تحديد رسوم النقل حسب الكيلومتر في حالة التنقل خارج الدار البيضاء.
وأكد بريجة أن الهدف من هذه التدابير هو تنظيم المرافق وتوحيد المعايير، وضمان خدمة متوازنة تشمل جميع المقاطعات، مثل سيدي مومن، البرنوصي، الحي المحمدي، عين السبع، مولاي رشيد، سيدي عثمان، الفداء، وسيدي بليوط، مع مراعاة الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية للمدينة. وأشار إلى أن المشروع يسعى إلى تنظيم القطاع بشكل شامل من خلال تنسيق العمل بين الجماعات الترابية، المستشفيات، المصالح الاجتماعية، والسائقين، لضمان تقديم خدمة عادلة وفعالة لكل المواطنين.






















