سياسة

حركة انتقالية جزئية في صفوف رجال السلطة قبل الانتخابات

سياسة

كشفت مصادر إعلامية متطابقة أن المصالح المركزية بوزارة الداخلية باشرت خلال الأيام الأخيرة عملية إعادة ترتيب للإدارة الترابية بعدد من جهات وأقاليم المملكة، وذلك من خلال إطلاق حركة انتقالية جزئية في صفوف رجال السلطة. وشملت هذه العملية تنقيل عدد من القواد والباشوات ورؤساء الدوائر، مقابل تعيين مسؤولين آخرين في مناصبهم، إضافة إلى سد بعض المناصب التي ظلت شاغرة خلال الفترة الماضية.

وتندرج هذه الخطوة، وفق المصادر ذاتها، في إطار سعي وزارة الداخلية إلى تعزيز حضور وفعالية الإدارة الترابية ميدانيا، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث تهدف هذه التحركات إلى إضفاء دينامية جديدة على عمل المصالح المحلية وتحسين أداءها.

وفي هذا السياق، همت المرحلة الأولى من هذه الحركة إقليمي سيدي بنور وطانطان. فقد تم تنقيل باشا مدينة سيدي بنور إلى إقليم شيشاوة لتولي مهام رئيس دائرة، مع إلحاق قائد الملحقة الإدارية الأولى بعمالة الإقليم، فيما أسندت مهمة الإشراف المؤقت على عدد من المقاطعات وباشوية سيدي بنور إلى قائدة، في انتظار صدور تعيينات جديدة.

كما شهدت عمالة إقليم طانطان بدورها إعادة توزيع عدد من القواد في إطار حركة انتقالية داخلية، شملت عددا من القيادات والملحقات الإدارية التابعة لباشويتي طانطان والوطية، إضافة إلى دائرتي طانطان ولمسيد، وذلك بهدف تحسين تدبير الشأن الإداري وتعزيز فعالية الأداء على المستوى المحلي.

ورجحت المصادر نفسها أن تتواصل هذه الحركة الانتقالية خلال الأسابيع المقبلة لتشمل أقاليم أخرى، من بينها إقليم برشيد، في ضوء تقارير إدارية تحدثت عن وجود اختلالات مرتبطة بتدبير ملفات التعمير، ومحاربة البناء العشوائي، وتحرير الملك العمومي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

MCG24

مجانى
عرض
CONGTOGEL