
تركيا تشن حملة أمنية كبرى وتوقف 200 شخص غداة الهجوم المسلح قرب القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول

زلزال أمني في تركيا: ملاحقة خلايا “داعش” في 34 ولاية
شنت السلطات التركية، اليوم الخميس 9 أبريل 2026، عملية أمنية واسعة النطاق أسفرت عن توقيف نحو 200 شخص يشتبه في ارتباطهم بتنظيم “داعش”. وتأتي هذه التحركات الأمنية المكثفة غداة الهجوم المسلح الذي استهدف محيط مبنى القنصلية الإسرائيلية (المغلقة حالياً) في مدينة إسطنبول.
وأكدت وزارة العدل التركية في بيان رسمي أن قوات الأمن نجحت في ضبط 198 مشتبهاً فيه خلال عمليات متزامنة شملت 34 ولاية، وذلك في إطار جهود الدولة المستمرة لمكافحة التنظيمات الإرهابية وتجفيف منابعها.
تفاصيل هجوم إسطنبول: المهاجمون والارتباطات المشبوهة
أوضح البيان أن التحقيقات لا تزال جارية مع الموقوفين، مشيراً إلى وضع 12 منهم رهن الاعتقال الاحتياطي، بمن فيهم المهاجمان اللذان أصيبا في حادثة إسطنبول. وبحسب المعطيات الرسمية حول الهجوم الذي وقع يوم 7 أبريل بمنطقة بشيكطاش:
حصيلة الهجوم: مقتل أحد المهاجمين وإصابة اثنين آخرين، مع تسجيل إصابات طفيفة في صفوف الشرطة.
هوية المنفذين: كشفت السلطات أن المهاجم القتيل (32 عاماً) له صلات مباشرة بتنظيم داعش، بينما تبين أن شريكيه (وهما شقيقان) يرتبطان بشبكات دولية للاتجار في المخدرات.
كواليس التخطيط: استطلاع مسبق وأسلحة أوتوماتيكية
كشفت التحقيقات الأولية عن مستوى عالٍ من التخطيط المسبق للعملية، حيث قام المهاجمون بـ:
المراقبة: استطلاع منطقة القنصلية وتحديد مسارات الفرار بدقة.
اللوجستيك: الانتقال من ولاية كوجالي إلى إسطنبول باستخدام سيارة مستأجرة.
التنفيذ: استخدام أسلحة أوتوماتيكية في الهجوم الذي وقع في وقت كان فيه مبنى القنصلية خالياً تماماً من الدبلوماسيين.
تأهب أمني مستمر في الميادين التركية
أكدت المصادر الأمنية أن هذه العملية الواسعة تهدف إلى توجيه ضربة استباقية للخلايا النائمة. وتشدد السلطات التركية إجراءاتها في محيط البعثات الدبلوماسية والمناطق الحيوية في إسطنبول وأنقرة، لضمان عدم تكرار مثل هذه الخروقات الأمنية، خاصة في ظل التوترات الإقليمية الراهنة.






















