
كشفت تقارير إعلامية إسبانية عن تحوّل لافت في خريطة واردات إسبانيا من الليمون، إذ سجّلت الصادرات المغربية نحو السوق الإسبانية طفرةً غير مسبوقة خلال مطلع عام 2026، مدفوعةً بتعافي القطاع الفلاحي المغربي وتراجع الإنتاج المحلي الإسباني في الوقت ذاته.
وتكشف الأرقام حجم هذا التحوّل بجلاء؛ إذ انتقلت الصادرات المغربية من 25 طناً فحسب خلال الربع الأول من 2025، إلى ما يزيد على 601 طن في الفترة نفسها من 2026، أي بارتفاع يتجاوز 2200 بالمائة. وبفضل هذا الأداء الاستثنائي، أصبح المغرب في غضون عام واحد ثالث أكبر مورّد للليمون إلى السوق الإسبانية.
ويندرج هذا التطور في سياق ارتفاع عام في واردات إسبانيا من الليمون بلغ 63,45 بالمائة في بداية العام الجاري، في ظل تراجع ملحوظ في إنتاج الحوامض الإسبانية اضطر مدريد إلى تعويضه بالاستيراد من الخارج.
ويعزو المراقبون الإسبان هذا الأداء المغربي المتميز إلى الأمطار الغزيرة التي رافقت موسم خريف 2024، والتي أنعشت الزراعة المغربية وأعادت للحوامض والزيتون والحبوب حيويتها بعد موجة جفاف امتدت لسنوات.
في المقابل، تشير تقديرات وزارة الفلاحة الإسبانية إلى أن إنتاج الحوامض المحلي قد يتراجع بنحو 15 بالمائة خلال موسم 2025-2026، مما فتح الباب أمام دول كالمغرب والبرازيل لتعزيز حضورها في السوق الإسبانية.
بيد أن هذا التدفق من المنتجات الخارجية أثار موجة من القلق في أوساط المزارعين الإسبان، الذين يرون في الواردات الأجنبية منافساً غير متكافئ بسبب أسعارها المنخفضة، مطالبين بحماية أكبر للمنتج المحلي في مواجهة هذه المنافسة المتصاعدة.
![6a1486559cbbe-768x1024 | MCG24 | موقع إلكتروني مغربي شامل متجدد على مدار الساعة Two businessmen in suits shake hands after a formal agreement, each holding a green folder in a modern office setting.”] } {](https://www.mcg24.com/wp-content/uploads/2026/05/6a1486559cbbe-768x1024-1-390x220.jpg)





















