
أعربت الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك عن رفضها الشديد لاحتواء حبوب الأطفال التي تطرحها شركة نستله في السوق المغربية على نسب من السكر المضاف، في وقت تخلو فيه المنتجات ذاتها من هذه المادة حين تباع في أوروبا.
وجاء موقف الجمعية في أعقاب تحقيق ميداني أنجزته منظمة “بابليك آي” السويسرية، خلص إلى أن منتج “سيريلاك” الموجه للرضع في المغرب يحتوي على ما يصل إلى 5.8 غرامات من السكر المضاف في الحصة الواحدة، بينما يسوق المنتج نفسه في الأسواق الأوروبية بنسبة صفر من السكر المضاف. وهو ما اعتبرته الجمعية دليلا على ازدواجية في المعايير الصحية تعتمدها الشركة بين دول الشمال والجنوب.
وأبدت الجامعة قلقها مما وصفته بتعريض الرضع مبكرا لمخاطر صحية مرتبطة بالاستهلاك المفرط للسكر، من بينها السمنة والسكري وتعويد الطفل على المذاق الحلو في سن مبكرة.
وطالبت في بيانها بمزيد من الشفافية في البطاقات الغذائية الموجهة للمستهلك المغربي، ودعت بشكل صريح إلى منع إضافة السكر بجميع أنواعه في أغذية الرضع والأطفال المسوقة داخل المغرب، معتبرة أن حماية صحة الأجيال الناشئة يجب أن تكون أولوية أمام ما وصفته بجشع الشركات التي تستغل ثغرات المراقبة.






















