رياضة

حظر التعري أو إظهار أجزاء حساسة من الجسد في مونديال 2026

رياضة

وتُعد الفوفوزيلا، وهي أبواق بلاستيكية طويلة، من أبرز مظاهر التشجيع التي ارتبطت بكرة القدم في جنوب أفريقيا، قبل أن تنتشر عالمياً خلال مونديال 2010. غير أنها أثارت جدلاً واسعاً بسبب صوتها المرتفع الذي يشبه طنين أسراب النحل، ما دفع إلى تقييد استخدامها.

ولم يقتصر الحظر على الفوفوزيلا فقط، بل شمل أيضاً الصفارات وأبواق الهواء وغيرها من الوسائل التي تصدر ضجيجاً مفرطاً، وذلك في جميع الملاعب الستة عشر المعنية باستضافة مباريات كأس العالم، وفق القواعد التنظيمية المعتمدة.

كما تمنع اللوائح استعمال أجهزة الليزر أو المؤشرات الضوئية أو أي انبعاثات مماثلة قد تؤثر على سير المباريات.

وفي سياق متصل، تنص القواعد على أن طلاء الجسم أو الوشوم لا تُعد ملابس، وهو ما يعني حظر التعري أو إظهار أجزاء حساسة من الجسد داخل الملاعب.

وشملت الإجراءات أيضاً منع إدخال قوارير المياه القابلة لإعادة الاستخدام، لأسباب مرتبطة بالسلامة.

وتمنح هذه القواعد الجهات المختصة صلاحية منع المخالفين من دخول الملاعب أو إخراجهم منها في حال عدم الامتثال للتعليمات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

MCG24

مجانى
عرض
CONGTOGEL